ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الثلاثاء، بـ”الجرائم الوحشية” التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ودعا إلى نصرة الفلسطينين، وخاصة في غزة، بـ”بالمال والإعلام والأنفس”.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي،  أمس، 61 فلسطينيا، بينهم رضيعة، وأصاب أكثر من  2770 آخرين، خلال احتجاجهم في غزة على نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، أمس، من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

وقال الأمين العام للاتحاد، الدكتور علي القره داغي، في بيان، إن الاتحاد “يتابع المآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في يوم النكبة من جرائم وحشية من قبل الصهاينة المحتلين”.

وتشهد الأراضي الفلسيطبنية المحتلة فعاليات احتجاجية لإحياء ذكرى نكبة قيام إسرائيل، في 15 مايو/ أيار 1948، على أراضٍ فلسطينية محتلة، وللمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها.

واستنكر الاتحاد، ومقره الدوحة، “قيام أمريكا بنقل سفارتها (من تل أبيب) إلى القدس (أمس)، واعترافها بأنها عاصمة الدولة المحتلة، وأنها حق تاريخي لها، كل ذلك يحدث ومعظم قادة العرب ساكتون، بل إن بعضهم يقف مع الصهاينة، ويصف المقاومة بأنها خطر عليه”.

وشدد على أن “حق العودة (للاجئين الفلسطينيين هو) حق ثابت شرعي وقانوني لا يجوز التنازل عنه، والتنازل عنه خيانة عظمى”.

وندد “أشد التنديد بالجرائم الوحشية التي يرتكبها المحتلون بحق الشعب الفلسطيني، فهذه جرائم كبرى بحق الإنسانية”.

وشدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية “شريكة في كل الجرائم، التي ارتكبها المحتلون في فلسطين، وبخاصة الجرائم الأخيرة”.

واعتبر أن نقل السفارة “إهانة كبرى لجميع المسلمين والإنسانية ولقرارات الأمم المتحدة، وسيساهم في دفع عجلة الإرهاب والتطرف”.

وحمل الاتحاد المسؤولية لـ”العالم، وبخاصة حكام العرب بسبب سكوت الأكثرية، وتعاون البعض مع الصهاينة ودعمهم للمشروع الصهيوني الأمريكي”.

وناشد “العالم الإسلامي والعربي والعالم الحر والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية أن يقفوا صفا واحداً أمام هذه الجرائم بإدانتها ومنعها ومحاكمة مرتكبيه”.

وأشاد الاتحاد بـ”مواقف بعض الدول، التي لم تشارك في جريمة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، وبخاصة تركيا التي وقفت مع هذا الحق (الفلسطيني)، وأعلنت الحداد”.

وبجانب إعلانها الحداد ثلاثة أيام على شهداء غزة، استدعت أنقرة سفيريها لدى واشنطن وتل أبيب للتشاور.

وقال اتحاد علماء المسلمين إن الفلسطينيين، وخاصة في غزة، “يواجهون العدو المدجج بالأسلحة، بصدورهم العارية (…) لذلك فواجب المسلمين وجوباً شرعياً أن ينصروهم بكل ما أوتوا  بالمال والإعلام والأنفس والدعاء والتضرع إلى الله بنصرهم”.

 

كشـ365-الأناضول