علمت صحيفة “كشـ365” من مصادرها، أن فضيحة من العيار الثقيل طفت على السطح وليست  بطلتها سوى إحدى الشركات المقاطعة والخاصة بتوزيع المحروقات بمختلف مدن المملكة.

وفي هذا الإطار، قال مصدر مهني موثوق، رفض الكشف عن هويته، أن ما يزيد عن 1500 شاحنة من الحجم الكبير تابعة لهذه الشركة التي تعود ملكيتها لشخص واحد تحوم حوله الشبهات حول إستغلاله لنفوذه لحماية مصالحه الشخصية، والمكلفة بتوزيع المحروقات، تتحرك كلها عبر الطرق خلال عمليات التوزيع التي تقوم بها بشهادة تأمين واحدة (assuranse) خارج القانون.

ووفق المصدر ذاته، أن هذه العملية الغير القانونية تضيع عن خزينة الدولة الملايير من الدراهم، ناهيك عن تعريض الجهات المختصة بالطريق لطرق إحتيالية في هذه الوثيقة المهمة والتي هي شهادة التأمين، حيث أن كل الشاحنات المذكورة تتجول في أغلب الأحيان بشوارع ومدن المملكة مند مدة طويلة بهذه الطريقة الغير القانونية، حيث أن مجموعة من شركات التوزيع الأخرى تجعل لكل شاحنة واحدة شهادة تأمين خاصة بها، في الوقت الذي يستغل الشخص المذكور نفوذه الواسع وجعل الشاحنات التابعة لشركته الخاصة تشتغل بهذه الطريقة الخارجة عن القانون.

وأضاف المصدر ذاته، أن إجتماعا سريا نظم في الأونة الأخيرة بإحدى نقط التوزيع بطريق البيضاء وأثيرة وسط نقاشه هذه النقطة من طرف موزع متعاقد مع الشركة المذكورة، شدد خلاله على باقي الموزعين المتعاقدين على ضرورة كثم أسرار المهنة وعدم تسريبها في هذا الوقت المشحون يقول وفق المصدر ذاته.

وزاد المصدر نفسه، أن إختلالات بالجملة حول جودة المنتوجات والمشتقات البيترولية المتنوعة تطال هذا القطاع وسط المملكة من طرف العديد من الشركات الموزعة التي تشتغل في أغلب الأحيان بطرق خارجة عن القانون، مستغلة بذلك غياب المراقبة المستمرة وعدم متابعة جودة منتوجها من طرف الجهات المختصة للدولة.

وأشار المصدر، إلى أن الملايير من الدراهم المهمة، تضيع عن خزينة الدولة كل سنة في هذا القطاع المتحكم فيه من طرف جهات نافذة في الدولة، هذفها الإثراء الغير المشروع وضرب جيوب المواطنين المستهلكين لهذه المواد بالمملكة.

ترقبوا متابعينا الكرام سلسلة من المقالات حول هذا الملف، والتي سنكشف من خلالها مجموعة من الإختلالات والخروقات التي يتخبط فيها قطاع المحروقات بالمغرب على لسان مصدر مهني غيور ووطني، يتبع…………………………………………

 

كشـ365-ياسين الفجاوي