أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم، فرض عقوبات على قادة “حزب الله” المدعوم من إيران، وبينهم “حسن نصر الله”، أمين عام الحزب الشيعي، ونائبه نعيم قاسم.

وقال بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية: “في سياق التعاون المشترك للدول الأعضاء في مركز مكافحة تمويل الإرهاب الدولي في الرياض، فرضت دولة الإمارات العربية المتحدة عقوبات اقتصادية على قيادات بمجلس الشورى لحزب الله اللبناني، المدعوم من قِبل إيران، بهدف تقويض نشاطاته ونشاطات إيران في تمويل المليشيات المسلحة في المنطقة”.

وأضاف البيان: “يأتي ذلك في إطار ما اتخذته الدول السبع الأعضاء بـ”مركز استهداف تمويل الإرهاب” من خطوات مهمة لتقويض نشاطات إيران وحزب الله المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

وتابع البيان: “قررت الدول السبع الأعضاء فرض عقوبات اقتصادية على حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، إلى جانب نعيم قاسم ومحمد يزبك وحسين الخليل وإبراهيم الأمين السيد.. بالإضافة إلى أسماء وشركات تنتمي وتدعم نشاطات إيران وحزب الله، وهي طلال حمية وعلي يوسف شرارة ومجموعة سبكترم وحسن إبراهيمي ومؤسسة ماهر تريدنج التجارية وهاشم سيف الدين وأدهم طباجة والإنماء جروب وشركة الإنماء للهندسة والمقاولات، وجميعها سبق إدراجها على قائمة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية”.

قوائم الإرهاب

بدورها أعلنت السعودية إدراج 8 شخصيات وكيانين على قوائمها للإرهاب، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، مساء الأربعاء.

وأفاد البيان بأن “رئاسة أمن الدولة في السعودية أدرجت 5 أعضاء تابعين لمجلس شورى “حزب الله”، المعني باتخاذ قرارات الحزب، وهم “حسن نصر الله، نعيم قاسم، محمد يزبك، حسين خليل، وإبراهيم أمين السيد”، على قوائم الإرهاب”.

وأضاف المصدر أن القرار جاء “بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية (الرئيس المشارك لمركز استهداف تمويل الإرهاب)، إضافة إلى جميع الدول الأعضاء في المركز، وهي البحرين، الكويت، عمان، قطر، والإمارات”، وتابع: “كما تم إدراج 3 أشخاص وكيانين لارتباطهم بأنشطة داعمة لحزب الله الإرهابي، وهم “طلال حميه، علي يوسف شراره، مجموعة سبيكترم -الطيف، حسن إبراهيمي، شركة ماهر للتجارة والمقاولات”، مبينا أن إدراجهم جاء عملاً “بنظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله في السعودية بما يتماشى مع قرار الأمم المتحدة رقم 1373 (2001)”.

وقالت المملكة إنه “نتيجة للإجراء المتخذ اليوم يتم تجميد جميع ممتلكات المُصنفين والعوائد المرتبطة بهم في المملكة العربية السعودية، أو تقع تحت حيازتهم أو سلطتهم، وينبغي الإبلاغ عنها للسلطات المختصة”، وأضافت أن نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله في المملكة “يحظر جميع تعاملات الأشخاص في المملكة أو داخلها أو من خلالها مع أي كيانات أو مصالح تابعة للأسماء المصنفة”، مؤكدة أنها ستواصل بشراكة مع حلفائها في مركز استهداف تمويل الإرهاب، العمل على وقف تأثير “حزب الله” وإيران المزعزع للاستقرار في المنطقة من خلال استهداف قادتهما.

واتهم البيان “حزب الله” بأنه “منظمة إرهابية عالمية لا يفرق قادته بين جناحيه العسكري والسياسي”. كما رفضت المملكة ما تقول إنه “تمييز خاطئ بين ما يسمى حزب الله الجناح السياسي وأنشطته الإرهابية والعسكرية”.

وأضاف البيان أن “حزب الله وإيران الراعية له يطيلان أمد المعاناة الإنسانية في سوريا، ويؤججان العنف في العراق واليمن، ويعرضان لبنان ومواطنيه للخطر، ويقومان بزعزعة كامل منطقة الشرق الأوسط”.

عقوبات أمريكية

من جهتها فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، عقوبات جديدة على جماعة “حزب الله”، استهدفت أمينها العام حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني إن العقوبات شملت أيضا أربعة أفراد آخرين. وهذه ثالث جولة من العقوبات تعلنها واشنطن منذ انسحبت الولايات المتحدة من اتفاق إيران النووي الأسبوع الماضي.

وأضافت الوزارة في البيان أن عقوبات اليوم استهدفت أعضاء الهيئة الرئيسية لصنع القرار في حزب الله.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين: “باستهداف مجلس شورى حزب الله فإن دولنا مجتمعة تكون قد رفضت التمييز الزائف بين ما يعرف ‭‭‬‬بـ”الجناح السياسي‭‭” وتدبير حزب الله للإرهاب على المستوى العالمي”، وأضاف أن العقوبات فرضتها واشنطن وشركاؤها في مركز استهداف تمويل الإرهاب، الذي يشمل السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات.

وسبق أن وضعت الولايات المتحدة بعضا ممن استهدفهم المركز على قوائمها السوداء.

وفرضت واشنطن أمس الثلاثاء عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني وبنك مقره العراق “لنقل ملايين الدولارات” للحرس الثوري الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على ستة أفراد وثلاث شركات قالت إنها حولت ملايين الدولارات لفيلق القدس، ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري.

 

كشـ365-وكالات