في خضم حملة المقاطعة الشعبية الواسعة لثلاث منتجات، يخوض الصحفيون والعاملون بمختلف قنوات واذاعات الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة، منذ بداية رمضان حملة مقاطعة لوجبة الافطار التي تقدمها ادارة المؤسسة، التي يصفونها بالبئيسة والمهينة لكرامة العاملين الذين تضطرهم طبيعة توقيت عملهم الصحفي لتناول وجبة الإفطار بالمؤسسة.

وكشفت المصادر، ان قرار المقاطعة، جاء كردة فعل جماعية إثر صدمة العاملين بدار البريهي بالرباط، منذ اليوم الاول من رمضان أمام رداءة الوجبة التي اعتبروها إمعان من طرف إدارة المؤسسة في إذلال وإهانة العاملين والاخلال بأبسط واجبات المؤسسة في توفير الشروط والظروف الملاءمة لاستمرارية العمل في هذه الفترة الرمضانية .

وأضافت ذات المصادر، ان العاملين في مختلف مديريات وأقسام دار البريهي، قرروا مقاطعة ورفض استلام وجبة الإفطار مفضلين الاقتصار على ما يشترونه من جيوبهم، معبيرين عن رفضهم تسلم تلك الوجبة التي لاترقى حتى لموائد الرحمان المنتشرة في جميع انحاء المغرب ولا تليق  بأكبر مؤسسة للقطب السمعي البصري العمومي التي تتوفر على موارد مالية كبيرة وتصرف الملايير على البرامج الرمضانية الهزيلة التي تقدمها للجمهور المغربي في شهر رمضان.

وتجدر الإشارة ان وجبة إفطار دار البريهي هي عبارة على علبة كرتونية تضم خبزة بيضة وقنينة ماء وحليب وعصير و3 تمرات وقطعة شباكية وقطعة جبن من النوع الرديء (كونتر بوند)، في غياب أية مشروبات او وجبة ساخنة تحت ذريعة الهاجس الأمني للمؤسسة.

وأفادت المصادر انه لليوم الرابع على التوالي وبالرغم من رفض العاملين لهذه الوجبة تستمر إدارة المؤسسة في التعنت ومحاولة فرض الأمر الواقع على الصحفيين والعاملين والاستهتار بابسط مطالبهم  في غياب أي حوار او حضور أي مسؤول او الرئيس المدير العام فيصل العرايشي  خلال فترة  الإفطار لمعاينة الوضع والغبن التي يعيشه الجسم الصحفي والمهني  خلال فترة الإفطار المقدسة لدى الأسر المغربية في شهر رمضان

ومن طرائف هذه الوجبة تضيف المصادر، ان إدارة شركة لعرايشي أخدت بعين الاعتبار حملة المقاطعة المنتوجات حليب سونطرال وماء سيدي علي وتلافيا لأي إحراج فإن تريتور الشركة، وضع حليب جودة  وقنينة ماء  منتوج غير مقاطع.

 

كشـ365-مُتابعة