أوقفت المصالح الأمنية بولاية أمن اكادير ليلة السبت نحو ثلاثين طالبا جامعيا للتحقيق معهم على خلفية مقتل زميلهم الطالب قيد حياته عبد الرحيم بدري، الذي كان يتابع دراسته بالسنة الثالثة قانون عام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامهة ابن زهر باكادير.

وأوضح مصدر خاص أن اجتماعا أمنيا عقد السبت من أجل احتواء الغضب الذي اندلع في جامعة ابن زهر على خلفية الصراع بين الفصيلين الطالبين الصحراويين والأمازيغ، وكذا بحث تطورات مقتل الطالب عبد الرحيم بدري، من مواليد 14 فبراير1994، والمنحدر من بلدة أسرير ضواحي كلميم ومن قبيلة “أزوافيط”.

وأكد المصدر ذاته أن الطالب حوصر من قبل ثلاثين طالبا يعتقد انهم من فصيل الحركة الثقافية الامازيغية، ليلقى حتفه في الحين إثر الاعتداء عليه الذي لم تنفع معه الإسعافات الأولية وهو في طريقه صوب المركز الاستشفائي الحسن الثاني باكادير لانقاذه.

ونقل المصدر ذاته أن الصراع بين الفصيلين الطلابيين اندلع منذ نحو شهر داخل حرم جامعة ابن زهر في اكادير، وفِي كل مرة كان ينظم فيها فصيل نشاطا ينسفه زملاء الفصيل الاخر، إلى أن حل يوم السبت، حيث امتحانات الدورة الربيعية التي فجرت الصراع بين الفصيلين الغريمين، وحاصر طلاب من الحركة الثقافية الامازيغية الطالب بدري ليلقى حتفه بعد أن أصيب بأداة حديدية على مستوى رأسه.

ومن تداعيات ذلك، أن وجه النائب البرلماني  محمود أمري عن حزب “العدالة والتنمية” سؤالا كتابيا لوزير الداخلية حول الموضوع، متسائلا عن الاجراءات المتخذة لمعاقبة الجناة.

في مقابل ذلك، خرجت جامعة ابن زهر عن صمتها وعممت ملصقا يدعو لترسيخ السلوك المدني في مؤسسات الجامعة، ويدعو لنبذ العنف، بعد صمت دام أسابيع بين فصيلي الصراع من دون اتخاذ أية مبادرة لاحتواء الوضع أو على الأقل التقليل من حدته، وفق تعاليق رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

كشـ365-مُتابعة