نظمت “جبهة البوليساريو” ، يوم أمس الاحد، احتفالات عسكرية في منطقة تفاريتي شرقي الجدار العازل تخليدا لما تسميه “الذكرى الـ45 لاندلاع الكفاح المسلح” بحضور زعيم الجبهة الأمين العام إبراهيم غالي.

واعتبر الخبير الأمني الجزائري المنشق عن النظام كريم مولاي، أن “احتفالات البوليساريو بذكرى انطلاق العمل المسلح ضد المغرب في منطقة حدودية منزوعة السلاح، هي خطوة سياسية جزائرية بامتياز”.

وقال مولاي في حديث مع وكالة “قدس برس”: “إن البوليساريو هي أداة بيد النظام الحاكم في الجزائر، يستعملها الآن للتشويش على التحركات المغربية في إفريقيا”.

وأكد مولاي، “أن الاستعراضات العسكرية التي نفذتها عناصر البوليساريو، من بين أهدافها لفت أنظار الأوروبيين الذين تربطهم علاقات اقتصادية بالمغرب، لا سيما لجهة الصيد البحري، بأن أزمة الصحراء الغربية لازالت قائمة”.

واستبعد مولاي، إمكانية تطور الأمور إلى تصعيد عسكري على اعتبار عدم جاهزية المنطقة لخيار من هذا النوع.

وقال: “حلفاء الأطراف المغاربية، وتحديدا فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، وحتى الصين وبريطانيا، ليست معنية بحر ب من هذا النوع، وهي مهتمة بالتنسيق في مكافحة الإرهاب، وتحقيق الأمن والاستقرار ضمانا لمصالحها الاقتصادية، ولمحاربة الهجرة غير الشرعية”، على حد تعبيره.

 

كشـ365-وكالات