إستنكرت مواطنة صحراوية تقطن بمدينة بوجدور، خبر إطلاق سراح مغتصبيها الثلاث بعد أن تم اغتصابها بشكل جماعي مع الضرب والجرح بإحدى البوادي التي تبعد بكيلومترات عن مدينة بوجدور.

وترجع أحداث القصة، إلى خطف المواطنة الصحراوية، من قبل أحد تلاث أشخاص، بينهم حبيبها السابق، قبل أن تقرر إنهاء علاقتها به، بعد أن تقدم لها أحد أقربائها من أجل الزواج، حيث طلب منها حبيبها السابق، مرافقته من أجل التحدث معا للمرة الأخيرة، لتتفاجئ فيما بعد بأنه انفرد بها في الخلاء إلى جانب أصدقائه الذين قاموا باغتصابها بشكل جماعي، مع تعنيفها وشتمها، إضافة إلى تسجيل مقطع فيديو من أجل تهديدها في حالة ما قررت الذهاب إلى الشرطة من أجل التبليغ عنهم.