قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الارهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا صباح الخميس 24 نوفمبر 2016 غيابيا بأربع سنوات حبسا نافذة لكل واحد من متهمين اثنين كانا قد كلفا من طرف الجماعة المقاتلة الإسلامية المغربية التي أسست في اسطنبول أوائل سنة 2000 باستقطاب أعضاء جدد من المغرب لتنفيذ مخططهم الارهابي، الرامي إلى إنشاء إمارة إسلامية على غرار جماعة طالبان، فضلا عن استعمالهما جوازات سفر مزورة لمغادرة التراب الوطني، حسب صك الاتهام.

وكانت التحريات الأمنية المجراة في ملفات أخرى منذ 2003 قد أسفرت عن كون هذه الجماعة قد وضعت ميثاقها التأسسي الهادف إلى قلب نظام الحكم في المغرب عن طريق الجهاد لإقرار دولة إسلامية.

وكشفت التحريات الأمنية أن أحد المتهمين المحكومين من قبل القضاء المغربي كان كثير التردد على بلجيكا لملاقاة المتهم الفار كل شهر، باعتباره المسؤول عن الخلية (اللجنة الأمنية) في هذا البلد وتسليمه له مبلغا يعادل 20 ألف دولار بعد سقوط كابول في شهر ماي 2002، وهي المبالغ التي كان يصرفها على عناصر خليته في بروكسيل.

وكان القضاء المغربي قد أصدر مذكرة بحث دولية في حق المتهمين الفارين، واحد منهما من مواليد 1975 بأكادير، متزوج، وهي المذكرة التي مازالت قائمة، استناداً إلى اتهامات بتكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، وجمع أموال بنية استخدامها في ارتكاب أفعال إرهابية، والمشاركة في تزوير جواز سفر، تبعا لمصدر أمني.