علمت “كشـ365” من مصادرها، أن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إضرام النار بالمؤسسة التعليمية الفرعية عين اسليم من طرف مجهولين بدوار عين اسليم الجديد الواقع بالنقطة الكيلومترية 6 بطريق أيت أورير بالقرب من الكولف الملكي أملكيس بمراكش.

وأضافت ذات المصادر، أنه وبعد تجاوزهم معاناة الطريق الطويل من منازلهم في الصباح الباكر اليوم، تفاجأ التلاميذ من هول منظر الكارثة التي حلت بمدرستهم، حيث حرم صباح يومه الأربعاء 22 ماي الجاري، قرابة 44 تلميذا بالمستوى الثاني، من متابعة دراستهم بالفصل الذي تعرض لإضرام النار من طرف هؤلاء الأشخاص المجهولة هويتهم إلى حد كتابة هاته الأسطر.

الحادث

ووفق مصادرنا ذاتها، أن أشخاصا مجهولين إقتحموا حرمة المؤسسة التعليمية الإبتدائية التابعة لمجموعة مدارس النخيل من فوق سورها الخلفي، وشرعوا في إضرام النار بعجلات مستعملة وجدوها بالداخل، وعمدوا إلى رميها على وداخل باب فصل المؤسسة المذكورة في أوقات متأخرة من الليل للمرة الثانية على التوالي، حيث سبق أن تعرضت هذه المؤسسة لمجموعة من عمليات سرقة طالت صنابير الماء ومعدات الأغراس والأبواب.

أصابع الإتهام

ولمن تشير أصابع الإتهام في هذه الواقعة..؟، أفاذ مصدر موثوق، إلى أن شخصا أو عدة أشخاص، قفزوا من السور الخلفي المجاور للمؤسسة وشرعوا في إرتكابهم لهذا الفعل الإجرامي الشنيع.

الأسباب

وعن الأسباب التي قد تكون دفعت بمرتكب هذا الفعل، قال مصدر لـ”كشـ365″، أن نزاعا قديما تمتد أطوارها مند إنشاء هذه المؤسسة ولازال قائما مع سكان مجاورين رفضوا أن يكون سور المؤسسة بجانبهم، حيث أن العجلة التي تم إشعالها ورميها على باب الفصل، كانت بالقرب من الحائط المذكور، والواقع خلف أقسام المؤسسة.

تدخل الأمن وبدأ التحقيقات

وأضاف مصدرنا، إلى أن عناصر الأمن بالدائرة السادسة والشرطة العلمية والقضائية دخلت على الخط، حيث تم رفع البصمات وإخضاع مكان الواقعة لعملية مسح شاملة لبدأ التحقيقات الأولية للوصول إلى الجناة أو الجاني وتقديمهم أمام العدالة.

 

كشـ365-ياسين الفجاوي