أفادت مصادر موثوقة، أن فضيحة من العيار الثقيل هزت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش “راديما”، وذلك بسبب مستخدمين، اتهما بالتلاعب والمتاجرة في عدادات الكهرباء، وبيعها في السوق السوداء لمجموعة من المواطنين، لفترة تزيد عن السنة.

وأضافت مصادرنا، على أن الأمر يتعلق بمستخدمين اثنين كانا مكلفين بمستودع تخزين عدادات الكهرباء المتواجد على مستوى حي المسيرة بمراكش، حيث كانا يعملان على تزويد المواطنين بالعدادات واستخلاص قيمتها دون علم إدارة الوكالة، وذلك لفترة تزيد عن السنة، إلى حين ان انكشف أمرهما يوم الخميس الماضي، من طرف مستخدمين مكلفين بقراءة العدادات، حيث تم العثور على مجموعة من العدادات بحي جليز، أرقام اشتراكاتها غير مسجلة لديهم.

وأشارت المصادر ذاتها، أن إدارة الوكالة، حاولت التستر عن هاته الفضيحة، واتخاذ اجراءات توبيخية فقط في حق المتهمين بذاك التلاعب، وهو ما استنكره عدد من متتبعي الشأن المحلي لمراكش، حيث كان من المفترض من مسؤولي الوكالة اتخاذ إجراءات أقسى في حق المتورطين في هذا الفعل الشنيع وغير المقبول داخل مؤسسة تستخلص أموالها من جيوب المواطنين .

ومن جهتها، أكدت مسؤولة بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش في حديث لها مع وسائل إعلام، أنه فعلا تم اتخاذ عقوبات توبيخية في حق المستخدمين، وذلك لكونهما أخلا بالإجراءات القانونية، من حيث تماطلهما في تسليم عدادات الكهرباء للمواطنين في الوقت المناسب، وهو ما أجج من غضب الإدارة التي عملت على توبيخ المستخدمين، على أمل ان يتم التسريع في عملية توزيع العدادات لأصحابها وفق الآجال والإجراءات المنصوص عليها في القانون.

ونفت نفس المتحدثة، اتخاذ هذا الإجراء في حق المستخدمين المذكورين لتلاعبهما في عدادات الكهرباء، موضحة أن الأمر يتعلق فقط بالإخلال بالإجراءات المتعامل بها على مستوى الوكالة.

 

كشـ365-مراكش