أعلنت الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، عن تضامنها مع الزميل ممدوح بندرويش، مدير الجريدة الإلكترونية “اليومي الصحفي”

وجاء موقف النقابة إثر تقديم أحد الموظفين العموميين بقطاع الصحة بمراكش لدعوى قضائية ضده على خلفية نشر الجريدة مقال تحت عنوان :” استياء بسبب سوء المعاملة من طرف موظفين بمستشفى الرازي بمراكش” الشيء الذي اعتبره المشتكي إهانة وقذفا في حقه، وطالب المحكمة الابتدائية بمراكش بالحكم على الزميل ممدوح بتعويض مدني قدره (50.000،00) خمسون ألف درهم.

وأعربت النقابة عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الزميل ممدوح بندرويش، ورفضها لكل أشكال التضييق على حرية الصحافة والتعبير.التزاما من الأمانة العامة للنقابة بالتضامن مع قضايا كل مكونات الحقل الصحافي والإعلامي الوطني

واضافت النقابة ان موقفها جاء نظرا لسياسة محاولة تكميم الأفواه، وإرهاب خدام مهنة المتاعب، والتضييق عليهم من أجل ثنيهم عن أداء رسالتهم النبيلة وفق ما يقتضيه الواجب الوطني، وما يمليه الضمير المهني .. كما هو حال قضية مدير “اليومي الصحفي” الذي كانت مبادرته وراء نشر المقال نابعة من التزاماته المهنية في إطار الحقل الصحفي والإعلامي الوطني، الرامية إلى محاربة الفساد والمفسدين، وتبليغ تظلمات المواطنين إلى الرأي العام الوطني وإلى الجهات المسؤولة.