بشكل مفاجئ، طالب الأمير السعودي “خالد بن فرحان” المقيم خارج الأراضي السعودية، بالإطاحة بالملك “سلمان بن عبد العزيز”، والسيطرة على العرش بالمملكة.

ودعا الأمير عميه، الأمير “أحمد بن عبد العزيز” و”الأمير مقرن بن عبد العزيز”، إلى التوحد لإسقاط الملك “سلمان”، الذي تجاوز الحدود وأضر بالعائلة الملكية وبالمملكة.

وفي تصريحاته لصحيفة “ميدل إيست آي”، حذر الأمير “خالد بن فرحان” الأوروبيين مؤكدا أن”الوضع في السعودية يشبه البركان الذي يوشك أن ينفجر وإذا ما انفجر فإنه سيؤثر ليس فقط على الوضع داخل السعودية أو في المنطقة العربية فحسب ولكنه سيؤثر عليكم أيضا”.

وشدد الأمير، أنه يمكن للمملكة أن تصبح مركزا للإرهاب الدولي، إذا ما حصل انقلاب من خارج العائلة الحاكمة، على اعتبار أنه يوجد في المملكة العربية السعودية مزيج تتداخل فيه الأجيال والقبائل والمناطق المختلفة مع الوهابية، على حد تعبيره.

وأوضح الأمير السعودي في تحذيراته للأوروبيين، أن الإنفجار بالمملكة سيؤدي إلى انقسامات بين القبائل وبين الأجيال حتى في المنطقة الواحدة من مناطق المملكة، “وعلينا ألا ننسى أنه توجد خلايا إرهابية نائمة داخل السعودية وأن الأيدولوجيا الوهابية أيدولوجيا متطرفة”.

مبرزا(الأمير)، أنه “إذا انزلقت السعودية نحو حالة من الفوضى فستكون هناك فوضى على مستوى العالم وستكون المملكة مصدرا للإرهاب الذي سيعاني منه العالم بأسره لأنها ستدعم الإرهاب الدولي وستموله”.

من جهة أخرى، دعا المتحدث الأميرين “أحمد بن عبد العزيز” و”مقرن بن عبد العزيز” إلى التوحد، قائلا:”لو اجتمع الأميران أحمد ومقرن (من أولاد الملك عبد العزيز) ووحدا صفوفهما فإن 99% من أعضاء العائلة الملكية الحاكمة وعناصر الأجهزة الأمنية والجيش ستقف معهما”.

وأضاف “هناك غضب شديد داخل العائلة الحاكمة وبناء على هذه المعلومة فإنني أتوجه إلى عمي أحمد وعمي مقرن وهما أبناء عبد العزيز وعلى مستوى عال من الثقافة والتعليم ولديهما خبرة وقدرة على تغيير الأمور نحو الأحسن وبإمكاني أن أقول لهما إننا جميعا نقف وراءهما وندعمهما”.

 

كشـ365-مُتابعة