تعرف العديد من الشوارع والأزقة بحي سيدي يوسف بن علي، مند ما يزيد عن أسبوع كامل، حالة مزرية، جراء الخرائط الأرضية التي تكونت بسبب الكثير من الحفر التي تخلفها الأشغال التابعة لإحدى الشركات بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، حيث تم حفر حُفر كبيرة وتركها دون تبليطها أو إصلاحها، مما يتسبب للمواطنين بخسائر مادية فاذحة لسياراتهم ودراجاتهم النارية، ناهيك عن حوادث سير تكون وقائعها خطيرة في العديد من الأحيان.

ووفق ما عاينته “كشـ365″، أن شارع واد إسيل وشارع الكولف بالقرب من سور مقبرة باب أغمات، وشارع اكدال، والشارع الرابط بين المحلات التي تبيع مواد البناء بسيدي يوسف بديور الشهداء، والشارع الواقع خلف المركب الرياضي، ومجموعة من الشوارع والدروب والأزقة، تشهد حالة كارثية كونتها حفر كبيرة وإتسعت بفعل الأمطار الأخيرة التي شهدتها مدينة مراكش في الأونة الأخيرة، ولازالت على حالها هذا.

وكل هذا، ولا أي جهة مسؤولة تحركت لإنقاد هذا الوضع الكارثي الذي تشهده منطقة سيدي يوسف بن علي المهمشة والتي تعج بالكثير من المشاكل وسط صمت وعدول للمسؤولين على شأنها المحلي.

ومن جهة أخرى، أشار مصدر مطلع، أن العديد من الشوارع الكبرى بمختلف مناطق المدينة الحمراء، تشهد مثل هذا الوضع ومن بين هذه الحفر الكثيرة من أصلحها مواطنون متطوعون لوحدهم بالأثربة، دون تحرك الجهات المعنية بمراكش.

وأضاف المصدر ذاته، أن أكبر وأشهر مدارة كبيرة ، والتي تعتبر مدارة عالمية بسبب نقطة تواجدها وسط المدينة الحمراء وتتصدر موقع البحث العالمي “كوكل” إن  بحث عنها أي شخص أراد التعرف على وسط مدينة مراكش، هي الأخرى تعيش حالة مزرية بفعل تطاير جنباتها البلاستيكية التي كانت مضيئة وتعطي جمالية خلابة للشارع المتجه إلى الحي الأوروبي جليز، ولا أحد من مسؤولي المدينة تحرك أو ضرباتو النفس أو الغيرة على تصويب منظر عاصمة النخيل.

 

كشـ365-ياسين الفجاوي