شدد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على أن للمغرب رؤيته التي يعتز بها، وأنه لا يستنسخ أي تجربة، بل يبقى منفتحا على تجارب الدول.

وخلال المجلس الحكومي المنعقد اليوم الجمعة 25 ماي 2018، وفي سياق حديثه عن المناقشات التي تمت خلال زيارته الأخيرة لجمهورية كوريا، أكد رئيس الحكومة أن ملف التعليم كان حاضرا في مباحثات الوفد المغربي مع المسؤولين الكوريين، و”أننا اطلعنا على التجربة الكورية وللاستفادة منها، وليس لنقلها، فنحن لا نستنسخ أي تجربة، لأن للمغرب تجربته ورؤية التي يعتز بها في مجال التربية والتكوين لكن أيضا، نبقى منفتحين على العالم للاستفادة من مختلف التجارب ولنتبادل معها”.

وقال رئيس الحكومة، إن الزيارة شكلت أيضا مناسبة للاطلاع على تجربة كوريا في مجال التعليم، علما أن نسبة الأمية في كوريا الآن تبقى في حدود 3 في المائة، والبحث العلمي جد متطور، و”سنفسح مجال التعاون بين الجامعات والمراكز العلمية المغربية والكورية وأيضا في مجال المنح للطلبة المغاربة”.

كما استحضر الجانبان المغربي والكوري، خلال زيارة رئيس الحكومة والوفد الوزاري المرافق له، تطورات القضية الوطنية والعلاقات الدبلوماسية، “لقد بسطنا وجهات نظرنا أمام الطرف الكوري لما تتعرض له قضيتنا الوطنية، كما عرضنا سياسة المغرب في إفريقيا”.

وبهذا الخصوص، نوّه رئيس الحكومة بكون المغرب اختير هذا العام ضيف الشرف في الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية التي احتضنتها بوسان الكورية، واعتبر الدكتور العثماني أن هذا “الاختيار في حد ذاته تقدير للمغرب ولجهود جلالة الملك في إفريقيا، وتقدير للسياسة المغربية في إفريقيا. لقد كانت مناسبة لعرض السياسة المغربية وتعامل المغرب مع البنك الافريقي للتنمية الذي يتزايد وهو في مستوى جيد”. وتمنى رئيس الحكومة أن يتم الرفع من مستوى هذا التعاون إلى آفاق أرحب في مجال دعم الاستثمار، ودعم عدد من المشاريع الكبرى في مجال نقل التجارب المغربية إلى الدول الإفريقية.

 

كشـ365-و م ع