بدأت عناصر الضابطة القضائية بمدينة تطوان في تحركاتها الأولية لفتح تحقيق معمق يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة عقب العثور على جثة رضيع مقطوع الرأس وسط بركة مائية بواد المحنش قرب حي كويلما بالمدينة نفسها.

ووفق مصادر محلية، أنه جرى نقل جثة الرضيع ورأسه المبتور إلى مستودع الأموات قبل إحالتها على مصلحة الطب الشرعي لفائدة البحث الجاري، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، بناء على تعليمات النيابة العامة للكشف عن حيثيات الحادث الإجرامي والوصول إلى هوية الأم البيولوجية.

جدير بالذكر أن الواقعة خلفت استياء عارما وسخطا كبيرا في أوساط صفوف ساكنة “الحمامة البيضاء” داعيين إلى الإسراع في فك لغز هذا الحادث الأليم ومعاقبة الجناة أشد العقاب نظرا لبشاعة الجرم المرتكب في حق الرضيع الضحية.

 

كشـ365-تطوان