يرجع الدافع الأساسي، للجريمة التي هزت مدينة مراكش والمعروفة إعلاميا بجريمة “لاكريم” نسبة إلى المقهى التي عرف وقوع الحادث، (يرجع) إلى استيلاء احد أفراد المافيا الملقب بـ”موس” رفقة 3 من أفراد عائلته هلى شحنة كبيرة من المخدرات قدرت بـ200 كيلوغرام من الكوكايين الخام.

وبحسب يومية “المساء” في عددها ليوم الأربعاء 30 ماي الجاري، فإن التحقيقات والأبحاث التي تباشرها المصالح الأمنية والقضائية المختصة، كشفت أن المتهم الرئيسي وعد بمكافأة قيمتها 10 ملايين أورو(10 ملايير سنتيم) لتصفية غريمه، الذي استولى على شحنة المخدرات.

وأضافت التحقيقات، أن ما جناه الملقب بـ”موس” قام باستثماره في المغرب، من خلال شرائه لممتلكات عقارية ومقاهي بمدينة مراكش، ليصبح هدفا لغريمه ومهددا بالتصفية الجسدية من طرفه.

وأكدت التحقيقات التي باشرها قاضي التحقيق مع أحد المتهمين، أن العصابة التي نفذت جريمة “لاكريم” تعرف بـ”الراسطا”، وتختص بتنفيذ عمليات القتل والإنتقام وتعمل لحساب “المافيا” التي استولى “موس” على مخدراتها.

وأوضحت اليومية، نقلا عن التحقيقات أن الصدفة هي التي أنقذت المستهدف الرئيسي في هذه العملية، حسب تصريحات المتهمين وإفادات الشهود.

 

كشـ365-صحف