انطلاق فعاليات الدورة العاشرة لكأس محمد السادس الدولية للكراطي:

انطلقت اليوم السبت24 ماي 2014 فعاليات الدورة العاشرة لكأس محمد السادس الدولية للكراطي، المقامة حاليا بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي محمد الخامس، بمشاركة ألمع ممارسي هذا النوع الرياضي عبر العالم . وتميز اليوم الأول من هذه التظاهرة الرياضية ،المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإقامة حفل الافتتاح الذي حضره على الخصوص الإسباني أنطونيو إيسبينوس، ونوال المتوكل النائبة الأولى لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ورؤساء وفود البلدان المشاركة ، باستعراض الوفود المشاركة، وتقديم عروض تقنية في رياضة الكراطي والفيتنيس وشملت عروضا في التقنية (كاطا) والتباري وكيوكيشينكاي وكذا عروضا في فن القتال والدفاع عن النفس . وتعرف هذه الدورة الدولية، التي دأبت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة على تنظيمها منذ سنة 2001 ، مشاركة ممارسين من مستوى رفيع من مختلف بلدان العالم من بينهم على الخصوص حاملو بطولة أوروبا في المسابقة التقنية (كاطا)، وممارسون من إسبانيا، المشاركة بمجموعة من أجود عناصرها، ومصر، التي ستشارك ب30 لاعبا من فريقيها الأول للكبار والشبان، والجزائر (13 ممارسا) وفرنسا (29 ممارسا). وتتكون النخبة الوطنية من لاعبين محنكين ومتمرسين على مثل هذا النوع من المنافسة، وتميز البعض منهم في مختلف البطولات المحلية إلى جانب عناصر ممثلة للعصب الجهوية وذلك بهدف اكتساب عنصري الخبرة والتجربة. كما يشارك في هذا الحدث الرياضي السنوي، الذي بات يكتسب مع مرور الدورات إشعاعا متزايدا ويكسب العديد من النقاط في سعيه لتحسين تصنيفه العالمي، أكثر من 330 ممارس لرياضة الكاراطي (كاطا) و(تباري) يمثلون ستة عشر دولة وهي بالإضافة إلى المغرب ومصر وإسبانيا وفرنسا والجزائر، إيطاليا وهولندا والإمارات العربية المتحدة وليبيا والعراق وغانا والكونغو برازافيل ونيجيريا والمملكة العربية السعودية واليمن وفلسطين. وستشكل هذه التظاهرة الرياضية مناسبة للوقوف على مستوى الرياضيين المغاربة ولإعدادهم لبطولة العالم، المقررة شهر أكتوبر القادم في ألمانيا . يذكر أن المنتخب المغربي (ألف) كان قد أحرز لقب الدورة التاسعة لكأس محمد السادس الدولية للكراطي، بعد احتلاله المركز الأول في الترتيب العام النهائي بمجموع 38 ميدالية (17 ذهبية و8 فضية و13 برونزية)، في مسابقتي التقنية (كاطا) والتباري ذكورا وإناثا وحسب الفرق.