بادر المغرب الى الاعلان رسميا عن إرسال قوات عسكرية في إطار قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام الى جمهورية إفريقيا الوسطى، ستعمل تحت راية القوات الفرنسية. وعكس فرنسا والدول الأخرى التي كشفت عن نسبة الجنود المشاركين، فقد التزم المغرب الصمت، وتوجد أخبار غير مؤكدة تتحدث عن قرابة 350 من الجنود المغاربة.

وبمشاركته هذه، يعوض المغرب غيابه عن الاتحاد الإفريقي ويقدم نفسه فاعلا في تدبير الشؤون الأمنية في القارة السمراء. وتأتي هذه المشاركة شهورا فقد بعد الدعم اللجويستيكي والمشاركة غير المعلنة الى جانب القوات الفرنسية في إعادة الاستقرار الى مالي وطرد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي من دولة مالي.

 وأدلى وزير الخارجية صلاح الدين مزوار بتصريحات تصب في هذا الاتجاه على الدور الفعال للمغرب في حفظ الأمن في إفريقيا.