ظننت أن اللجوء إليك من أجل انصافي في قضيتي وتوضيح بعض الأمور التي أثرث في نفسي مع الشخص الذي كان برفقتي أمراً عاديا وتوجهت إليك قصد التوضيح لا إلا رغم أن نيتي في لقاءك كانت صافية حين إتصلت بك ولكنك لم تفهمني و”تفجرتي عليا وليتي بغيتي تعطينا دروس في الأخلاق والمعاملات رغم أنني لا احتاجها لأني أعرف نفسي أكثر مما تعرفني في تعاملاتي مع جميع الصحفيين الزملاء في المهنة وحتى المواطنين” كما يقول المثل “لقد عاش من عرف قدره” وانت تعرف ما أقصد فكل شخص بمدينة النخيل”بلاكتو على ظهرو كيف قلت ليك”.

ولكي تفهمني أكثر أريدك أن تعرف رغم انك صحفي ومع كل إحترامتي ولكنك لا تعرف أخلاقيات المهنة وليس لك علم بها، الصحافة يا أخي لها أخلاقيات وتتسم بالحياد والمصداقية في تطرقها لجميع الملفات “كيف ما كانت” ماشي إجي عندك المواطن إقول ليك خويا راني مضرور وتجاوبو بصفتك صحفي تقول ليه لا سير تفرق على هادشي راه مخدامش ليك وغدي إصيفطك الحبس”

السجن يا أخي له قوانين ومفتاحه في يد المسؤولين الذين يشرفون عليه بكل القوانين المننظمة له، ليس بيد من ينهش جيوب المواطن المسكين ويختلس المال العام بأريحية في القطاع الذي يشرف عليه كموظف عمومي.

ولكي تفهم الإستقلالية جيدا وتحس بالمسؤولية إتجاه إخوانك المواطنين البسطاء عليك أن تتطرق لملفاتهم التي يقصدونك من أجل البحث فيها لأنهم لم يبدرو الى التوجه إليك حتى وصدت في وجوههم كل الأبواب التي طرقوها من أجل إنصافهم

وحتى لا أطيل عليك وعلى القارىء خير الكلام ما قل وذل والحمد لله كلشي عندنا وما كنسعاوش حنا وراء الدريهمات ديال المفسدين ولي زونڤولوب ديالهوم كي نبقى صحفيين أكفاء و مستقلين وبوجهنا حمر

يتبع…

كش365-ياسين الفجاوي