تحد كبير و صعب في ذات الأوان ذلك الذي خاضه القاضي المعزول محمد قنديل ، الذي فضل أن يغترب في فرنسا ، و يمتهن بها مهنة قد لا يقبل كثير من أبناء هذا الشعب امتهانها ، وهو من هو ، قاض كان يحكم بين الناس و يصدر الأوامر ، محمد قنديل صار اليوم يغسل المراحيض، في تحد لكل من استصدروا قرار عزله .

قنديل ، و في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك قال : ” إن غسل المراحيض في أوروبا أشرف من امتهان القضاء المغربي” ، قبل أن يؤكد :” سبق و قلت للنظام في المغرب أن غسل المراحيض في أوروبا أشرف من امتهان القضاء المغربي،و فعلا وضعني الله في هذا الإمتحان و غسلت المراحيض في فرنسا،و شعرت بأني كما يقول المثل المغربي ( قد الكلمة قد الدراع) ، وعن مستقبله بفرنسا قال محمد قنديل : ” اليوم انتقلت لمهمة أخرى و أعمل بجد و أتعب و أكل لقمة عيشي بالحلال،اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال”.

امتهان القاضي قنديل لهذه المهنة بعد عزله من سلك القضاء حيث كان يشتغل بالمحكمة الإبتدائية للعيون، سيحول قضيته إلى صورة مسيئة لواقع القضاء المغربي.

كش365-أخبارنا