تنعقد يومه الخميس بمدينة مراكش، الجلسة الختامية للاحتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس صندوق التراث العالمى الإفريقي، المتواجد مقره بجوهنسبورغ، جنوب إفريقيا والذى انشئ سنة 2006 بمبادرة مشتركة بين اليونسكو والاتحاد الافريقى.

ويشتغل صندوق التراث العالمى الإفريقي كصندوق للاستثمار ويعمل من خلال الشراكات بين القطاعين الخاص والعام على تمويل مشاريع للحفاظ وتثمين التراث الإفريقي المدرج ضمن لائحة التراث العالمي لليونسكو.

ويساهم المغرب، الذي يحتل صدارة البلدان الإفريقية من حيث عدد التراث المدرج ضمن لائحتي التراث المادي وغير المادي للإنسانية، في تمويل هذا الصندوق، وأصبح منذ 2015 عضوا في مجلس إدارته.

ويندرج تنظيم هذه الفعاليات بالمغرب ضمن الدينامية التي يقودها صاحب جلالة الملك محمد السادس نصره الله لتعزيز تطوير القارة الإفريقية وخاصة عبر حفظ تراثها الطبيعي والثقافي.

وقد تضمن برنامج هذا اللقاء اجتماع مجلس إدارة صندوق التراث العالمي الإفريقي، وتنظيم ندوة جهوية في موضوع: “انخراط القطاع الخاص في المحافظة على التراث الإفريقي”، وحفل عمل لجمع التبرعات من لدن الشركات الكبرى والمؤسسات المشتغلة بإفريقيا لضمان تنفيذ برنامج خطة عمل صندوق التراث العالمى الإفريقي 2016-2019.

وقد إستقبل هذا الحدث عددا من وزراء الثقافة ومسؤولين عن التراث بعدد من البلدان الإفريقية، ومجموعات إفريقية وشركات متعددة الجنسيات المشتغلة بالقارة الإفريقية، ومؤسسات دولية متدخلة في هذا القطاع، وكذا كبريات الشركات المغربية العاملة بإفريقيا.

كش365-وكالات