بعدما تحدثنا مرارا و تكرارا عن مشكل غياب الإنارة العمومية بالشارع الرئيسي ان لم نقل انعدامها في عديد من المناطق و الأحياء السكنية .اما ليلة أمس الخميس كانت الانارة منعدمة بالوسط الحضري المركزي بعين حرودة مما أحدث فوضى في حركة السير والجولان.

لقد استفضنا في الموضوع بما يكفي , لما لهذا الإشكال من انعكاسات سلبية على امن و سلامة الركاب و الراجلين , بعدما تم تسجيل حالات متعددة من الحوادث المميتة التي ذهبت ضحيتها أرواحا كثيرة , لا زال المجلس البلدي يطبق سياسة (غمض عينك حتى دوز هذه) مما يتسبب في جوادث سير خطيرة .

هذا ما حدث بالضبط ليلة أمس بالطريق الرابطة بين سيدي البرنوصي وعين حرودة بالقرب من القاعة المغطاة وملعب الذاخلة بعين حرودة .حيث انقلبت سيارة الاجرة من النوع الكبير بيضاء اللون كانت قادمة من اتجاه البرنوصي ولحسن الحض انها لم تخلف ضحايا في الارواح ., نتيجة لغياب الإنارة العمومية وعلامات التشوير, التي كانت سببا في صعوبة الرؤية
الشيء الذي تسبب في حوادث سير مميتة بالقرب من المشروع (ديار المنصور) بطريق المحمدية .

و أمام هذا الوضع الشائك لا يسعنا الا ندق ناقوس الخطر إيذانا بما قد يحدث مجددا , محذرين جميع الجهات و الدوائر الرسمية من مغبة التساهل في معالجة هذا الإشكال , أو الاستهانة به , أما المجلس البلدي , فقد صلى عليه المجتمع المدني صلاة مودع و قرأت علية فاتحة القرآن منذ زمن بعيد … فمن سيتدخل من اجل إيقاف زحف هذا النزيف الذي أودى بحياة أرواح عديدة بريئة لا ذنب لها سوى ان القدر اختارها لتكون زناتية