تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لإنجاح موسم الدخول المدرسي الجديد، ترأس باشا منطقة سيدي يوسف بن علي إجتماعا موسعا لتدارس الخطة الإستراتيجية الرامية لإنجاح الدخول المدرسي الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس، والذي جرى عقد إجتماعا حول مشاكله بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي في الساعات الأولى من صباح يومه الأربعاء 5 من الشهر الجاري، حيث تقرر خلال هذا الإجتماع إنشاء لجن متفرقة للسهر على حل كل المشاكل التي يمكن أن تعرقل فترة الدخول المدرسي، وذلك بالنسيق بين أعضاء اللجن التي تم تكوينها خلال الإجتماع، والتي ستعمل على مدار الساعة ليل نهار طيلة السنة الجارية لحل جميع المشاكل المتعلقة بقطاع التعليم بالمنطقة.

وتطرق مدراء جميع المؤسسات التعليمية لحي سيدي يوسف بن علي لمجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها مؤسساتهم، حيث تم الإتفاق على حلها بشكل نهائي، وذلك على مستوى تأمين محيط المؤسسات بشكل دوري من قبل رجال الأمن والسلطة المحلية والقوات المساعدة.

وتطرق عدد من المتدخلين من مدراء المؤسسات التعليمية للمشاكل التي يعانون منها وجاءت كالتالي:

-مشكل أسوار المدارس التي تحتاج لعملية البناء.

-قطاع النظافة.

-خصاص في الحراس الأمنيون الخاصون.

-تأمين محيط المؤسسات.

-محاربة إنتشار ظاهرة حراس السيارات الغير مرخصون بالقرب من المؤسسات.

-غياب التنسيق بين اللجن.

-حملات تحسيسية بالمؤسسات لتوعية التلاميذ.

-سقي الأشجار داخل المؤسسات.

-الإكتظاظ وسط الأقسام.

-الخصاص في التجهيزات.

-الخصاص في الكتب المدرسية.

-إنتشار الحشرات الضارة وسط حدائق المؤسسات.

-تجهيز جميع المؤسسات بنظام الكاميرات.

-عدم توفر جل المؤسسات على دور جمعية أباء وأولياء التلاميذ لمعالجة عدد من المشاكل.

-مواقف للسيارات.

-خصاص في الموارد البشرية ببعض المؤسسات.

-إنتشار ظاهرة توقف الشاحنات الكبيرة الحجم والسيارات بالقرب من المؤسسات.

-محاربة ظاهرة لعب كرة القدم أمام المؤسسات.

-دفاتر الحالة المدنية التي لا يتوفر عليها عدد من التلاميذ المسجلين للدراسة.

-دعم العائلات المعوزة للدفع بأبنائها للتمدرس.

وحضر هذا الإجتماع كل من رئيس المنطقة الأمنية الثانية هشام فرحات، وباشا المنطقة الجديد، ورئيس مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي اسماعيل المغاري، وقياد الملحقات الإدارية، والرؤساء الأمنيون للدوائرة الأمنية التاسعة والسادسة والخامسة عشر، والقوات المساعدة ومدراء المؤسسات التعليمية، وممثل شركة النظافة، ورجال الإنعاش الوطني.

ووعد باشا منطقة سيدي يوسف بن علي ورئيس المنطقة الأمنية الثانية ورئيس مجلس المقاطعة وسط الإجتماع، مدراء المؤسسات التعليمية بالمنطقة بالسهر والتنسيق في ما بين أعضاء اللجن المكونة، على حل جل المشاكل التي تعيشها المؤسسات التعليمية ومحيطها.

كما أشار عدد من المتدخلين بالإجتماع، على أنه سيتم رفع عدد من التقارير في شأن بعض المشاكل التي تعود عملية إيجاد حلول لها للوزارة الوصية على القطاع.

كشـ365-ياسين الفجاوي