تبرأ الدكتور المهدي الشافعي، المعروف بـ”طبيب الفقراء”، من كل الدعوات التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل جمع تبرعات مالية لفائدته بعد إدانته بـغرامة قدرها 3 ملايين درهم، إثر الدعوى القضائية التي رفعها ضده مدير المستشفى بتيزنيت.

وقال الشافعي في تدوينة على صفحته الاجتماعية، “حذاري من السطو و النصب باسم قضية الصحة. فأنا، لا انتماء لي و لا علاقة لي بمن أراد الركوب على القضية”.

من جهة أخرى، طمأن الشافعي متتبعيه حول حالته الصحية حيث أورد في ذات التدوينة، “شكرًا للجميع على متابعة حالتي الصحية، فهي في استقرار. ما زلت بالاستشفاء بالمصحة”.

وكانت وزارة الصحة قد قررت تنقيل الشافعي إلى المستشفى الاقليمي بتارودانت، قبل تقرر أيضا إعفاء مدير مستشفى تيزنيت، وتنقيله إلى مستشفى إنزكان كطبيب جراح.