وجد خالد حمص عميد كلية العلوم القانونية والإقتصادية والاجتماعية بسلا، نفسه في قلب فضيحة مدوية، بعد أن عجز عن تركيب جملة مفيدة باللغة العربية، وبعد نشره لتدوينة على حسابه الفيسبوكي.

المسؤول الجامعي، وبحسب التدوينة أسفله، أظهر عجزا كبيرا في تكوين جُمل مفيدة، إذ لا تخلو كل عبارة من أخطاء فظيعة سواء على المستوى النحوي أو اللغوي أو الإملائي وكذا التركيبي.

ومن بين الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها العميد المذكور، كونه لا يعرف كيفية التعامل مع “الـ” التعريفية والتفريق بين النكرة والمعرفة، إضافة إلى هفوات أخرى “لا تغتفر” ولا يمكن أن تصدر عن تلميذ في المستوى الابتدائي، فبالأحرى دكتور وعميد كلية، ينتظر أن يكون قدوة للتلاميذ والطلبة والمسؤولين.

هذه التدوينة، أثارت “غثيان” العديد من النشطاء الذين استغربوا للأخطاء التي وقع فيها العميد ولمستوه الهزيل في اللغة العربية، حيث علّق أحدهم قائلا:”فضلا، فل تعالج لغتك العربية ثم بعد ذلك عبّر كيف تشاء. الارتباك واضح وفاضح في نصّك هذا ولا يحق لرجل في موقع مسؤولية أن يقع في خطأ إملائي يرتكبه تلميذ في سن العاشرة ولا يجوز أن يقع فيه دكتور”.

كما كتب ناشط آخر معلقا على ذات المنشور، “غير هو كاين شي أخطاء إملائية ولغوية فادحة وفاضحة لشخصكم الموقر، حبذا لو استعنتم بتلميذ في الرابعة ابتدائي ليقوم بتصحيح و تنقيح مهزلتكم اللغوية. فاللغة العربية تحتضر في حضرتكم…والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته”.

وعلق آخر، في ذات السياق، “ما هذا؟؟إذا كان حقا هذا عميد لكلية الحقوق لا يفرق بين النكرة والمعرفة كتابة فماذا أقول واي شيء يقال بعد كل الذي قيل ياحضرتك يا عميد يابتاع الكليات ؟؟؟ ثم ماهذه الركاكة والهشاشة في التعبير؟ اللهم لا شماتة”.

كشـ365-مُتابعة