كشفت تقارير اعلامية أن أثرياء المغرب باتوا يغيرون وجهتهم نحو تركيا، ويتوجون خاصة نحو مراكز التجذيف بولاية دوزجه شمال غرب تركيا.

وحسب يومية “المساء” في عددها ليوم الخميس، نقلا عن مسؤول تركي، فان هذه المنطقة شهدت إقبالا كبيرا من لدن السياح المغاربة الراغبين في عيش تجربة التجذيف على طول نهر امتداده يصل إلى 16 كيلومترا.

وتعتبر مدينة “دوزجه (Düzce)” من المدن التي يقصدها السياح سنويا، وهي إحدى مدن شمال الأناضول، وتطلّ على ساحل البحر الأسود، وتبعد عن اسطنبول نحو 215 كيلو متر، ويبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة