كثيرة هي المقالات التي إنتشرت عليه بشكل واسع بعدد من الجرائد الإلكترونية والورقية قبل عملية تنقيل المسؤول البارز الذي كان يعد بصديقه الحميم، والذي كان يوفر له الحماية التامة ليعمل في أريحية وسط مجموعة من مقاهيه التي تقدم آفة النرجيلة بعدد من الشوارع بمراكش، من هو؟

إنه الإمبراطور في آفة الشيشة وبيع وترويج مادة المعسل المهرب بعاصمة النخيل، الذي عاث فسادا مند مدة طويلة بتقديمه هذه الخدمة داخل مقاهيه الكثيرة والمنتشرة بشوارع الحي الأوروبي جليز، وشارع محمد السادس، وشارع أسفي، وشارع عبد الكريم الخطابي، وزنقة لبنان، وزنقة أبو بكر الصديق، دون أن يطاله القانون مثل باقي المتاجرين الذين راكموا ثروة خيالية في هذا المجال الغير القانوني، حيث كان كما يروج بقوة على أنه يعتبر صديقا لمسؤول كبير كان يحميه بقوة من الحملات المتكررة لمداهمة مثل هذا النوع من المقاهي بشوارع مراكش.

وبحسب مصادر لجريدة “كشـ365″، أنه لا حديث في الأونة القليلة الأخيرة بعد إعفاء الوالي السابق عبد الفتاح البجيوي، إلا عن هذا الشخص الذي جنى ثروة خيالية على ظهر صحة عدد من الشباب والفتيات الذين يتعاطون داخل مقاهيه المنتشرة آفة “الشيشة” رغم تنافي ما هو مدون في رخص محلاته كلها مع ما يقدمه بداخلها من خمر ونرجيلة.

بالإضافة لمستودعات كبيرة تحتوي مادة المعسل المهرب بكل مقهى داخل مكان مخبأ بإثقان يعرف بـ”إكونوما” و “البيرو” وفق مصادر موثوقة للجريدة.

وما يروج بقوة عن هذا الشخص المشبوهة تحركاته وتجارته السوداء في هذه الآفة، أن الشارع المراكشي بات يتسائل بكثرة حول ما إذا كان الوالي الجديد كريم قسي لحلو سيتصدى لهذا الشخص ومحلاته التي تقدم “الشيشة” وعدد من المحلات الخارجة عن القانون التي تنشط في مثل هذه الأفعال المضرة بالصحة والدخيلة على المجتمع، والتي أصبحت منتشرة كالفطر بعاصمة النخيل دون أن يتخد في حق أصحابها قرارات صارمة للتصدي لهم وأفعالهم في عهد المسؤولين السابقين على رأس ولاية جهة مراكش أسفي.

 

كشـ365-ياسين الفجاوي