يواصل تيار يصف نفسه بالتصحيحي، إصدار بلاغاته “المزعجة” للميلودي موخاريق منذ عدة أشهر، حيث طالب الأمين العام لأكبر مركزية نقابية بالمغرب بالكشف وبشكل شفاف، ودقيق عن مالية الاتحاد، وممتلكاته.

التيار والذي أصدر أكثر من عشر بلاغات، دون الإفصاح عن هوية أعضائه، بلاغا جديدا بداية الأسبوع الجاري، جاء على شكل رسالة حملت عنوان “قبل فوات الآوان”، طالب من خلالها موخاريق بـ“الالتزام بمقتضيات القانون الأساسي للاتحاد المغربي للشغل، وأن ينصاع إلى صوت الحق، ويتحرر من المرتزقة، والأصوات النشاز، التي أثبتت غير ما مرة أنها لا تريد الخير لهذه المنظمة”، وإلغاء كل قرارات الطرد والتجميد الجائرة، التي صدرت في حق المناضلات، والمناضلين.

كما طالب المناضلين بـ“تحملهم مسؤولية الوضع المزري، الذي تعيشه المنظمة، وطالبهم بالتحرك لدفع الأمين العام لتفعيل الأجهزة، وعلى رأسها اللجنة الإدارية، التي لم تجتمع قط، منذ تشكيلها في المؤتمر الحادي عشر. وتسليط الأضواء الكاشفة على التدبير الكارثي، الذي أدخل المنظمة في نفق مظلم”.

 

كشـ365-مُتابعة