عقب قرار شركة “سنترال دانون ” القاضي بخفض سعر منتوج الحليب، تماشيا مع مطالب المقاطعين الذين كبدوا الشركة الفرنسية خسائر ضخمة، خرج القيادي الإستقلالي و الناطق باسمه سابق، ذ. عادل بنحمزة، بتدوينة نارية، انتقد خلالها هذا الحل الذي جاءت به سنطرال لامتصاص غضب المحتجين.

وجاء في تدوينة بنحمزة التي نشرها عبر حسابه الخاص على الفيسبوك : ” في البداية خون أحد مسؤوليها المغاربة و جعل من استهلاك منتوجاتها مقياسا للوطنية، بعد ذلك دخلت في مواجهات على مواقع التواصل الاجتماعي في حملة منظمة كان الغرض منها هو إفهام المقاطعين أن الشركة قادرة على الصمود، بعد ذلك نزل المدير العام للشركة الأم القادم من باريس إلى شوارع البيضاء و بعض البيوت المغربية، تحدث فيها بلباقة و عن تفهم قلق المغاربة، كما إلتزم بأن شركته سوف تتوج الحوار مع المواطنين و الموردين بإعلان ما أسماه “السعر العادل” أي ذلك السعر الذي ينصف المساهمين في سلسلة الإنتاج و يطابق ما يحققه من فائدة للمستهلك..”.

وأضاف ذات المتحدث : ”  شخصيا كنت أعتبر هذا التحول في خطاب الشركة نوعا من التميز مقارنة مع شركتي “افريقيا” و “أولماس” اللذين اختارا لغة استعلائية أو باختصار تجاهل المقاطعة و المقاطعين مع الرهان على الزمن الذي سيجعل المقاطعة تتلاشى، كان يبدو لي أن شركة “سنترال دانون” و بعد فشل محاولات حمايتها من طرف الحكومة، سوف تتصرف بمنطق السوق الذي يقتضي الحفاظ على علامة تجارية عمرها سنوات طويلة، و على حصة مهمة في السوق عبر الحفاظ على زبنائها و هذا الأمر يتم بصورة واضحة عبر تقليص الأرباح، و هذا أمر ممكن خاصة و أن الشركة لا تعرف تعددية في امتلاك الأسهم وهو ما يجعل القرار سهلا..لكن بعد الكشف عن السعر الجديد و بصفة خاصة المنتوج الجديد، يمكن القول أن الجمل تمخض فولد فأرا…و أن العرض الجديد فيه استخفاف كبير بذكاء المغاربة، فهل درهمين ونصف لـ 470 مل  (ماء أبيض يعني “حليب” بلا زغاريت) يعني أقل من نصف لتر و في كيس بلاستيكي ؟؟؟؟ وتخفيض 6 ريال بالنسبة “للحليب” بالزغاريت، هو جواب المقاطعة من شركة عملاقة كدانون؟؟؟؟ دون أن ننسى أن وزيرا في الحكومة قال ذات يوم أن الشركة تربح فقط 4 ريال في اللتر؟؟ “.

 

كشـ365-مُتابعة