إثر إقدام المغرب على إغلاق حدوده البرية مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، أعلنت السلطات الاسبانية، عن عزمها اعتماد اجراءات ترحيل تستهدف مئات القاصرين المغاربة من مدينة سبتة المحتلة، واعادتهم الى عائلاتهم.

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم حكومة الاحتلال، جاكوب هاخيل، الذي صرح في مؤتمر صحفي بمدينة سبتة المحتلة، ان “346 من الأشخاص القاصرين غير المصحوبين، يجب ان يعودوا الى عائلاتهم”، مضيفا انه “آن الاوان لاعادة تفعيل اتفاق بلاده مع المغرب بشان اعادة القاصرين غير المصحوين الى عائلاتهم”، وزاد أن “ذلك افضل بالنسبة لهم”.

وأكد جاكوب هاخيل، على ضرورة مواكبة هذه الاجراءات بإحداث نظام مساعدات لعوائل هؤلاء الاطفال الذين ستشملهم قرارات الترحيل عن سبتة واعادتهم الى مدنهم”.

وتأتي هذه الخطوات الإسبانية، بالرغم من أن لجنة الأمم المتحدة المكلفة بحقوق الأطفال طلبت من إسبانيا الكف عن ترحيل القاصرين المغاربة غير المرفقين بذويهم من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وتجهيز مراكز لإيوائهم؛ لأنهم في حاجة إلى مساعدة دول.

وحسب الإحصائيات الإسبانية فإن عدد القاصرين المغاربة الذين تسللوا إلى مدينة سبتة المحتلة بطرق غير قانونية، إلى حدود متم سنة 2017، يبلغ حوالي 800 قاصر، يوجدون حاليا في مركز الإيواء الخاص بالقاصرين الأجانب غير المرفقين بأولياء أمورهم.

وأكدت تقارير إسبانية صحافية أن أغلب الأطفال المغاربة يتسللون إلى إسبانيا عبر مدينتي سبتة ومليلية داخل تجويفات محدثة داخل سيارات تابعة لشبكات تهريب البشر، أو الاختباء في أسفل شاحنات النقل والتجارة التي تتنقل بين المملكتين، وتبقى أخطر طريقة هي المتمثلة في الركوب إلى جانب المهاجرين البالغين قوارب موت مهترئة.