مستهل قراءة رصيف صحافة نهاية الأسبوع من “أخبار اليوم” التي قالت إن قاضي التحقيق باستئنافية الحسيمة أنهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين على ذمة مقتل “سمّاك الحسيمة”، وأوردت مصادر قريبة من التحقيق للجريدة أن جميع المتهمين تشبثوا بالبراءة مع نفي تزوير محضر إتلاف أسماك الراحل محسن فكري، بينما المفاجأة جاءت من عمال النظافة الثلاثة المتابعين بعدما أكدوا للقاضي أنهم سبق أن أتلفوا ثلاث مرات أسماكا عن طريق طحنها في شاحنة لنقل الأزبال، بعد المناداة عليهم من لدن السلطات، وأن المسطرة التي سبق أن اعتمدت هي نفسها التي جرت يوم 28 أكتوبر وانتهت بمفارقة “سماك الحسيمة” للحياة، حيث إن العملية تمت داخل مقر مفوضية الشرطة.

“أخبار اليوم” اهتمت بمجريات الأمور داخل أسوار فيلاّ عبد الإله بنكيران وهي تكتب أن المبنى تحوّل إلى وجهة يقصدها جل الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين في المغرب، حيث يقدمون العزاء في وفاة أم “المكلّف برئاسة الحكومة”؛ ومن بينهم سفيرة السويد، وسفير الدنمارك، وسفير اليابان، إضافة إلى جل السفراء العرب، وأيضا مجموعة من زوجات السفراء اللواتي قمن بتقديم التعزيات.

“الأخبار” ذكرت أن مدير المركز السينمائي المغربي قد قرر إغلاق مندوبية المؤسسة في الدار البيضاء، مانحا المشتغلين بها مهلة حتى نهاية دجنبر الجاري من أجل الاختيار بين العمل في الإدارة المركزية أو المغادرة الطوعية.

بعدما ظل قسم التشريح بالمستشفى الإقليمي لسيدي سليمان يستقبل الجثث لأكثر من 25 سنة، ويقوم بتشريح الجثث بناء على أوامر النيابة العامة، قرر مندوب الصحة إغلاق هذا المرفق، وتقول “الأخبار” إن ذلك برر بغياب الطبيب المختص والحاجة إلى الصيانة، إضافة إلى دعوة المجلس البلدي المحلي إلى القيام بمهامه في إنشاء مستودع جثامين.

“المساء” نشرت أن وثائق سربها إدوارد سنودن، العميل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية، قد كشفت تجسس بريطانيا على أكثر من 20 دولة إفريقية، وأن العمليات شملت عددا من المسؤولين، وركاب الطائرات في خطوط جوية معينة، ولم يستثن أي بلد من هذا التجسس بالرغم من علاقات الصداقة القائمة. وقالت “المساء” إن المغرب لم يرد في الخريطة التوضيحية التي نشرتها صحيفة “لوموند” الفرنسية تعاطيا مع هذا المعطى، بينما الوثائق المسربة كشفت أن التجسس لم يعرف استثناءات، خاصة أنه اتصل بفترة “هجمات 11 شتنبر”.

وباليومية ورد أن دبلوماسيا سعوديا تحدث عن عدد من تفاصيل مشاركة البوليساريو في “القمة العربية الإفريقية”، ذاكرا أن القرار اتخذ في “لجنة الشراكة” التي حضرت اجتماعها الكويت ومصر وموريتانيا، بالرغم من رفض البلد المضيف لـ”قمة مالابو” توجيه الدعوة إلى الجبهة الانفصالية. ونقلت “المساء” قول الدبلوماسي أحمد عبد العزيز قطائن، من خلال “تغريداته على تويتر”، إن المعرفة بمشاركة البوليساريو قد تحققت قبل شهور من الموعد، والدول التي دافعت عن البوليساريو هي التي تعترف بـ”جمهوريتها”. كما أضاف سفير السعودية في مصر: “ما قام به الاتحاد الإفريقي هو محاولة فرض الأمر الواقع؛ وذلك ما لم نقبل به”، و”سبب انسحاب بعض الدول العربية من القمة يعود إلى إصرار دول الاتحاد الإفريقي على أمر لم يجر الاتفاق عليه من قبل”.

نور الدين عيوش، العضو في المجلس الأعلى للتربية والتكوين ورئيس مؤسسة “زاكورة للتربية”، قال لـ”الأحداث المغربية” إنه ليس أحمق ليطالب بإبعاد سياسيين عن لجان “مجلس عزيمان”، واعتبر أن كلامه فهم بشكل مغلوط. كما أضاف عيوش أن أي فاعل في المجتمع المدني سيكون مخطئا لو طالب بإقصاء رجال السياسة من ولوج المؤسسات الاستشارية، داعيا إلى إبعاد الإيديولوجيا عن مجلس التربية لا إبعاد السياسة، خاصة أن التطاحنات بين الأطراف السياسية في هذه المؤسسة لا تخدم المصالح الأجيال المقبلة.

وفي خبر آخر قالت الورقية عينها إن حزب العدالة والتنمية لم يعد حزب الانضباط التنظيمي الصارم، حيث يلوح أن للأشخاص طموحاتهم الشخصية في البرلمان والحكومة؛ وهو ما دفع سليمان العمراني، نائب الأمين العام لـ”البيجيدي” الذي اجتمع مع أعضاء التنظيم في مجلس النواب، إلى القول إنه يطالب بتغليب منطق التعاون والتوافق بين فريق البرلمانيين وبين هيئات الحزب عوض التنازع والتوتر والتنافر، وفي حالة الخلاف يمكن الاحتكام إلى الهيئات العليا. وأضافت “الأحداث المغربية” أن حزب العدالة والتنمية يتخوف من انتقال عدوى الخلافات بينه وبين أذرعه الإعلامية وبين قيادة شبيبته، من جهة، كي يصل إلى الفريق البرلمانيّ الخاص به.

“التجمع يؤجل لقاءاته ببنكيران” تقول الصحيفة قبل أن تشدد على أن عزيز أخنوش، رئيس الـRNI، بعد توجهه إلى قواعده الحزبية في كل من طنجة والرباط ومراكش وأكادير والداخلة والعيون، ينتظر أن يحل بكل من جهة خنيفرة بني ملال وجهة الشرق. ومن المرتقب أن يسهم ذلك في تأجيل كامل لقاءاته التشاورية مع “رئيس الحكومة المكلّف”، إلى غاية الانتهاء من مهامه التنظيمية الحزبية على مستوى جهات المملكة.

كش365-مُتابعة