في واقعة فريدة وغريبة شهدتها بلدة سيدي إبراهيم بباب برد، أقدمت سيدة متقدمة في العمر تعمل طباخة على وضع ورق القنب الهندي مكان نبتة “القزبر” لطبخ وجبة الحريرة، من أجل تقديمها لضيوف عرس، الشيء الذي تسبب لهم في هسيتيريا جماعية.

وحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن الدرك الملكي، توصل بإخبارية في منتصف ليلة الجمعة الماضية تفيد بكون ضيوف عرس قد دخلوا في حالة هستيرية غريبة، تمجمع بين “السُّكر والتخدير”، لينتقلوا إلى عين المكان حيث لم يستوعبوا الطريقة التي يتحدث بها بعض الضيوف، خصوصا بعد دخولهم في مناوشات في ما بينهم.

وأضافت ذات المصادر، أنه بعد ساعات من التحقيق شمل جميع الحاضرين دون استثناء، اعترفت إحدى النسوة المكلفة بإعداد العشاء، بوضعها عن طريق الغلط أوراق القنب الهندي “الكيف” في طنجرة طهي الحريرة بدل “القزبر”، ما أعطى النبتة المنتشرة في المنطقة مفعولها في تصرفات متناوليها.

هذا وبعدما تم نقل بعض الضيوف إلى المستشفى من أجل إجراء تحاليل طبية، ثبت ارتفاع نسبة التسمم في دمهم بسبب طبخ النبتة مع الحريرة، حيث استغرق سكان البلدة 48 ساعة ليستفيقوا تماما من تأثير النبتة عليهم، قبل أن يستعيدوا وعيهم.

من جهة أخرى لم يقدم أي أحد على متابعة السيدة نظرا لتقدمها في السن، حيث اعتذرت الطباخة المسنة التي تسببت في الواقعة أمام “شيوخ” قرية سيدي إبراهيم وانتهت معها تفاصيل قصة فريدة من نوعها.

 

كشـ365-مُتابعة