البناء العشوائي بدون ترخيص يذكر وخروقات كثيرة بمقهى للشيشة بتراب مقاطعة المشور بشارع محمد السادس رغم قرارات بالهدم صادرة في حقه من طرف الولاة السابقين على رأس ولاية الجهة، الخمر داخل قنينات مشروب غازي بمحلاته بزنقة أبو بكر الصديق بعد تجاوز أوقات الإغلاق التي ينص عليها القانون، وأمام مقر مقاطعة جليز، تقديم آفة الشيشة ومخدر غاز الضحك الممنوع والإتجار في مادة المعسل المهرب المتواجد داخل مستودعات كبيرة، وكل هذا داخل جميع محلاته المتفرقة بعدد من الشوارع ضدا على القانون، صحفي مشبوه يدعمه لإستكمال إجراءات الحصول على تراخيص لمحلاته ورخص خمر جديدة، عدم أداء الرسوم الضريبية على المشروبات الغازية لسنوات طوال، إستغلال الملك العمومي للدولة بدون ترخيص، إستغلال مرائب خاصة بالسيارات وتحويلها لمقاهي تقدم النرجيلة رغم المحاضر القانونية التي حررت خلال معاينة السلطة المحلية تضمنت كل هذه الخروقات.

وكل هذه الأفعال الغير القانونية جعلت الرأي العام المراكشي يتسائل بقوة عن حقيقة هذا الشخص ومن يقف من خلف تحركاته؟ ومن يحميه من تطبيق القانون في حقه دون باقي المخالفين؟، بمراكش.

وكانت إنتشرت العديد من المقالات الصحفية عن تصرفات هذا الإمبراطور الذي عاث فسادا بمدينة سبعة رجال، تناولت فيها الجريدة كل هاته الخروقات وتجاوزات عديدة، دون أن تتحرك أي جهة في عهد الوالي المعفى من مهامه عبد الفتاح البجيوي، إلا أن المواطن المراكشي إستبشر خيرا خلال الأونة الأخيرة بعد تعيين الوالي الجديد كريم قسي لحلو الذي حضي بثقة عاهل البلاد بتعيينه على رأس المسؤولية، حيث إنه لا حديث في أوساط السكان بالمدينة الحمراء، إلا عن هذا الشخص المذكور، متسائلين في حديثهم عنه، هل سيتم تطبيق القانون في حقه أم سيستمر في فضائحه التي إنتشرت بقوة خلال عهد من كانوا يوفرون له الحماية من كل تصرفاته هذه الخارجة عن القانون.

*صورة توثق لخروقات البناء العشوائي المستمرة بشارع محمد السادس رغم قرارات الهدم.

*صورة للمحلات التي تقدم فيها الشيشة والخمر للمسلمين وسط قنينات غازية ويتجاوز أوقات الإغلاق وتشييد مقهى بالسطح ضدا على القانون.

ومن جهة أخرى قالت مصادرنا، أن محلات أخرى تتواجد بكل من شارع أسفي، وشارع عبد الكريم الخطابي، وزنقة لبنان بجليز، هي الأخرى يقدم هذا الشخص داخلها آفة النرجيلة رغم أن رخصته محددة فقط في مقهى ومطعم مختص في تقديم المأكولات الخفيفة والقهوة والمشروبات الغازية.

يتبع….

كشـ365-ياسين الفجاوي