مند مدة طويلة، يشهد محيط سوق الربيع بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، أكبر فضيحة لظاهرة إحتلال الملك العمومي من طرف الباعة الجائلين وعدد من سيارات النقل السري والهوندات، مما يتسبب في إغلاق الطرق المحيطة بالسوق المذكور دون أذنى تدخل من قائد الملحقة الإدارية الشمالية التابعة لمنطقة نفوذها هذه الفضيحة.

ويعرف الشارع المتواجد قبالة الباب الرئيسي لسوق الربيع مند مدة طويلة حركة إزدحام كبيرة خلال ساعات صباح وعشية كل يوم، وينتج عن ذلك إغلاق الطريق المذكور على طوله إلى نهايته بالقرب من باب أغمات أمام صمت مطبق من طرف السلطات المحلية بحي سيدي يوسف بن علي.

ويتسائل العديد من متتبعي الشأن المحلي بالمنطقة عن سر هذا الصمت الذي ينهجه مسؤول وزارة الداخلية إتجاه إنتشار هذه الظاهرة الخارجة عن القانون، علما أن والي جهة مراكش أسفي كريم قسي لحلو كان أصدر تعليمات صارمة لمحاربة إحتلال الملك العمومي بمختلف شوارع مدينة مراكش.

كشـ365-مراكش