هددت فرنسا، الأربعاء، المملكة العربية السعودية، بإجراءات لم تحددها، في حال ثبت ضلوعها رسميا بقتل جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.

جاء ذلك وفق ما أفاد به مصدر من مكتب الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، الأربعاء.

إلا أنه أوضح أن فرنسا لن تتخذ أي قرار بشأن مستقبل علاقتها مع السعودية إلى أن تتضح الحقائق حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف المصدر: “إذا كانت قرارات ستتخذ في المستقبل، فإنها ستتخذ استنادا إلى حقائق تكون قد اتضحت ومسؤوليات تحددت بشكل واضح”.

ويأتي ذلك خلافا لمواقف أسرع لدول أخرى مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا، إذ أعلنت واشنطن ولندن عن أول رد فعل ضد السعودية، من خلال حظر دخول مسؤولين سعوديين إلى بلادهما، في حين أعلنت برلين أنها تبحث مصير صفقات السلاح مع السعودية.

وتأتي كل هذه التطورات بعد خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كشف فيه رسميا عن ما حصل لخاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، مناقضا رواية السعودية، ما تسبب بغضب دولي.

وأضاف المصدر الفرنسي: “لن نتخذ أي قرار متعجل بشأن مستقبل علاقاتنا الاستراتيجية”.

ورفض ماكرون أمس الثلاثاء الرد على أسئلة عن وقف مبيعات السلاح. وفي الفترة من 2008 إلى 2017 كانت السعودية ثاني أكبر مشتر للسلاح من فرنسا، بصفقات بلغت قيمتها أكثر من 11 مليار يورو.

 

كشـ365-وكالات