سيرا على قاعدة المثل الشعبي “العداوة ثابتة والصواب كاين”، توصل الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة من الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، وذلك على إثر حادث انقلاب القطار الرابط بين مدينتي الدار البيضاء والقنيطرة، والذي خلف عددا من القتلى والجرحى.

وتقدم الرئيس الجزائري، في هذه البرقية، إلى الملك وإلى الشعب المغربي الشقيق، بأصدق عبارات التعازي وخالص التعاطف، على إثر هذا المصاب الجلل.

كما دعا بوتفليقة المولى عز وجل أن يسبغ على ضحايا هذا الحادث الأليم واسع رحمته ويسكنهم جناته، وينعم على المصابين منهم بالشفاء العاجل.

ويرى مراقبون أن مثل هذه البرقيات التي ألف الرئيس الجزائري إرسالها إلى العاهل المغربي تدخل في سياق “دبلوماسية المناسبات”، حيث يتبادل زعيما البلدين الرسائل عند كل مناسبة دينية أو وطنية، لكن ذلك لا يترجم أي تحسن على مستوى علاقات البلدين الجارين.

 

كشـ365-الرباط