لا يزال مسلسل التفويتات الغامضة للأراضي والعقارات مستمرا، بعد أن كشفت مصادر متطابقة عن استفادة مسؤول حزبي بسلا من عقار مساحته 12 هكتارا بثمن بخس جدا، على أساس تخصيصه لإنجاز مشروع استثماري اتضح أنه وهمي.

وحسب ما أوردته يومية “المساء” في عددها الصادر ليوم الأربعاء 24 أكتوبر؛ فإن المستفيد الذي يشغل منصبا جماعيا، نجح بفضل علاقته مع مسؤول في السلطة، تم إعفائه في وقت سابق في الحصول على العقار بثمن لا يتجاوز 300 درهم للمتر المربع ضمن مقاطعة لعيايدة التي يصل فيها سعر لمتر الواحد أزيد من 3500 درهم .

وقالت المصادر ذاتها إن المسؤول الحزبي نجح بفضل عدد من التدخلات في تبييض صفحة هذا التفويت الذي طرح عدة تساؤلات لدى المنتخبين المحليين.