كشفت معطيات جديدة عن فضيحة تسريب بيانات شخصية لسائقين، ورطت موظفين في مراكز تسجيل بالبيضاء، إذ انطلقت الأبحاث لاقتناء مصدر التسريبات الجديدة التي استفاد منها تجار ونافذون وأفراد، وتسببت في حوادث وثقتها محاضر أمنية، وأحيلت على القضاء.

وحسب ما أوردته مصادر إعلامية فإن الأمر يتعلق بلجوء تجار كبار إلى مراكز تسجيل السيارات من اجل معرفة هوية وعناوين ومعطيات خاصة لمصدري شيكات بدون رصيد لغاية تعقبهم وإجبارهم عل أداء ما بذمتهم من ديون.

وأفادت ذات المصادر أن الأبحاث توجه نحو موظفين مشتبه في علاقتهم ب”سماسرة” يتوسطون في خدمات الحصول على المعطيات الشخصية لسائقين آخرين خارج القانون عبر الاستعانة بأرقام تسجيل سياراتهم فقط.