مستهل جولة رصيف صحافة الخميس من “المساء” التي نشرت أن سائق قطار بوقنادل حضر بالضمادات على رأسه وشبه عاجز عن الكلام والوقوف للمثول أمام وكيل الملك الذي قرر إحالته في حالة اعتقال على جلسة المحاكمة، قبل أن يتم تأجيل الملف إلى 30 أكتوبر.

وأشارت الجريدة إلى أن حالة السائق المذكور جعلت القاضي يأمر بإحضار كرسي متحرك له، وقال إنه سيتم الاطلاع لاحقا على المحضر من أجل الوقوف على حيثيات الخبرات التي اعتمدت والتي على أساسها تم توجيه التهم إلى السائق.

المنبر الإعلامي نفسه ذكر أن سياسيين ورجال أعمال يتحدون القضاء ويرفضون التخلي عن “الأملاك البحرية”؛ إذ عجزت وزارة التجهيز والنقل منذ بداية خطة استرجاع وتثمين الملك البحري عن استرداد حوالي 40 في المائة من ممتلكاتها، رغم أنها استطاعت أن تنفذ أحكاما قضائية باستعمال القوة العمومية.

وأبرزت “المساء” أن الأسباب التي جعلت الوزارة لا تصل إلى نسبة 75 في المائة التي حددتها في مشروعها الذي أعدته في شهر يناير الماضي، تعود بالأساس إلى عدم تجاوب السلطات الإقليمية والجهوية مع مراسلات الوزارة، بالإضافة إلى تأخر الأحكام القضائية فيما يخص عمليتي الإفراغ أو تجديد العقود.

ونقرأ في الجريدة ذاتها أن معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مكنت فرق الجمارك بالشمال وفرق الشرطة القضائية من الإطاحة ببارونات لتهريب الكوكايين وأسلحة تقليدية دون رخص، إضافة إلى أشياء ثمينة يتم تهريبها إلى المغرب دون التعشير عليها.

ووفق المنبر نفسه، فإن فرقا أمنية بالميناء المتوسطي طنجة ومعبر بني انصار بالناظور تمكنت من توقيف مواطن مغري مقيم بالخارج، يبلغ من العمر 43 سنة، للاشتباه في تورطه في محاولة تهريب أزيد من تسعة كيلوغرامات من مخدر الكوكايين وبندقيات في اتجاه المغرب.

وأوردت “المساء” أن إدارة الجمارك كشفت وجود مستودعات سرية بضواحي القنيطرة تضم ما يفوق 300 طن من المواد الغذائية، تشمل قطاني وتوابل وحبوبا وسمكا وأجبانا وخضرا وفواكه فاسدة ومهربة، تشكل خطرا على صحة المستهلك نتيجة ظروف التخزين التي لا تحترم شروط السلامة الصحية، مبرزة أن مافيات التهريب نجحت في تفادي المراقبة وإدخال مواد غذائية فاسدة.

وإلى “الأحداث المغربية” التي ذكرت أن موظفا تابعا للمندوبية العامة للسجون متابعا في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي عين السبع على ذمة قضية ترتبط بالمعتقل توفيق بوعشرين، اعترف أمام المحكمة بتورطه في محاولة إدخال ممنوعات دون علم إدارة سجن عين البورجة، نافيا أن يكون قد قام بهذه المهمة مقابل مبلغ من المال.

ونشرت الورقية نفسها أن المديرية العامة للأمن الوطني أصدت مذكرة داخلية تحث رجال ونساء الأمن الوطني على إعمال القانون وصيانة حقوقهم عند كل إخلال بواجب احترام رجال الأمن أثناء أداء مهامهم الوظيفية. ووفق “الأحداث المغربية”، فإن تعليمات المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، نصت على تحرير محاضر وتوقيف كل شخص يحاول أو يقوم بتصوير رجال الأمن أثناء أداء عملهم بدون إذن، مع نزع هاتف المصور الذي يخرق القانون.

ووفق “الأحداث المغربية” أيضا، فإن الخبير في الاقتصاد والمالية، محمد بدير، قال إن قطاع الفلاحة وحده يستحيل أن يكون قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإنما فقط إحدى الرافعات الاقتصادية، وأوضح أن الرفع من دور القطاع الفلاحي في تنمية التشغيل رهين بالتصنيع الفلاحي، أي بالصناعة الفلاحية والصناعة الفلاحية ــ الغذائية، مؤكدا أن الفلاحة ليست حلا لمعضلة التشغيل، ولا يمكنها أن تستوعب اليد العاملة في غياب التصنيع.

أما جريدة “أخبار اليوم” فكتبت أن الصحراء تتصدر لأول مرة توزيع الاستثمارات الجديدة؛ بحيث حصلت جهة العيون الساقية الحمراء، لأول مرة، على حصة الأسد بما يناهز 17.18 مليار درهم من مجموع الاستثمارات التي بلغت 57.65 مليار درهم على الصعيد الوطني، وحازت جهة العيون بذلك 30 في المئة من مجموع الاستثمارات الوطنية، فيما خصصت لجهة الدار البيضاء 14 في المائة فقط، وطنجة 1.49 في المائة، وسوس ماسة 12.63 في المائة، والرباط سلا ـ القنيطرة 14.13 في المائة، ودرعة ـ تافيلالت 4.26 في المائة، وجهة مراكش 1.85 في المائة.

ووجاء في المنبر الورقي نفسه أن معطيات تضمنها تقرير سري لمصالح الاستخبارات الألمانية كشفت تشكل موجة جديدة للهجرة السرية آتية من إفريقيا جنوب الصحراء في طريقها إلى المغرب بهدف العبور إلى أوروبا عبر إسبانيا. وأشار التقرير إلى وجود 20 زعيما مافيوزيا متخصصا في الإتجار وتهريب البشر من المملكة، مقابل مبالغ تتراوح بين مليون وأربعة ملايين سنتيم.

ونختم مع “العلم” التي أوردت أن المملكة خارج أفضل الوجهات السياحية في 2019؛ بحيث لم تشر قائمة “Lonelyplanet” إلى المغرب باعتباره وجهة سياحية مهمة، وتصدرت سيريلانكا هذه القائمة كأفضل مكان سياحي لسنة 2019، في المقابل تتوقع منظمة السياحة العالمية نمو القطاع السياحي عالميا بمعدل 3.3 في المائة سنويا حتى سنة 2030.

وقالت الورقية اليومية ذاتها إن منظمة العفو الدولية حذرت من سعي حكومة مدريد إلى تفعيل اتفاقية ترحيل المهاجرين السريين نحو المغرب الموقعة سنة 1992 بين إسبانيا والمغرب، التي تسمح، حسب “أمنستي”، بإعادة المهاجرين واللاجئين المحتملين إلى بلد لا يعتبر مكانا آمنا لهم.

 

كشـ365-مُتابعة