اختار البرلمان الإثيوبي، الخميس، بالإجماع “سهل ورق زودي” لرئاسة البلاد، لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب الفخري أساسا بعد استقالة الرئيس “ملاتو تشومي”.

وتجمع سهلي ورق” علاقة وطيدة بالسفير المغربي في كينيا مختار غامبو، خصوصا بعدما كانت موفدة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNESCO) للمغرب وتونس.

كما يتمتع الثنائي بعلاقة ديبلوماسية وطيدة جمعت بينهما في أروقة مكاتب عديدة لمنظمات وهيئات إفريقية وديبلوماسية.

وحسب ما أوردته مصادر إعلامية فإن سهلي ستكون أول امرأة تتولي منصب رئاسة الجمهورية في البلاد” .

ووصفت وسائل إعلام دولية “ورق زودي” بالدبلوماسية المخضرمة، حيث “خدمت في العديد من الدوائر الدبلوماسية، وكانت ممثلا خاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لدى الاتحاد الأفريقي ورئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي على مستوى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة”.

و”عملت كسفيرة في كل من دولة السنغال ، مع اعتماد لمالي والرأس الأخضر وغينيا بيساو وغامبيا وغينيا في الفترة من 1989 إلى 1993.

ومن عام 1993 إلى عام 2002، كانت سفيرة في جيبوتي والممثلة الدائمة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية .
وشغلت في وقت لاحق منصب سفيرة في فرنسا، وهي الممثلة الدائمة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمعتمدة في تونس والمغرب من عام 2002 إلى عام 2006.

كما شغلت منصب الممثل الخاص ورئيس مكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى (BINUCA).

وقبل ذلك، شغلت أيضا عددا من المناصب الرفيعة الأخرى بما في ذلك الممثلة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا (ECA) ، ومديرة عامة للشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية في إثيوبيا.

في عام 2011، تم تعيين السفيرة ورق زودي في منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في نيروبي (UNON) من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ووفقا للدستور الإثيوبي، فإن منصب رئيس الدولة يرمز لوحدة الدولة وسيادتها ولا يتمتع بأية صلاحيات تنفيذية، حسب ما أكدت وكالة الأناء الإثيوبية.