لم يستوعب المغاربة بعد القرار المفاجئ الذي اتخذته الحكومة ، بين عشية وضحاها، والقاضي بالإبقاء على التوقيت الصيفي بشكل دائم رغم أن كل الأخبار التي تسربت من الكواليس كانت تؤكد أنها ماضية في طريق إلغاء العمل بها بشكل نهائي، إلا أن الأمور انقلبت فجأة رأس على عقب لنجد مجلسا حكوميا استثنائيا يصادق على القرار ويتم نشره بعد أقل من 24 ساعة في الجريدة الرسمية ليصبح ساري المفعول بقوة القانون.

هذا وقد ربط عدد من المحللين بين هذا القرار المفاجئ والاستقبال الذي خص به الملك محمد السادس عصر الخميس بقصره بمراكش كلا من الرئيس المدير العام لمجموعة رونو الفرنسية، والتي تعد أكبر مستثمر أجنبي بالمغرب، و الوزير مولاي حفيظ العلمي، إذ يرجح أن يكون المسؤول الفرنسي قد التمس من الملك توحيد توقيت المغرب وفرنسا حتى يسهل على المستثمرين الفرنسيين تتبع أنشطتهم الاقتصادية بالمغرب وعقد الاجتماعات مع مدراء شركاتهم بالمغرب دون عائق الفارق الزمني.

وما يرجح كفة هذا الاحتمال هو أن المجلس الحكومي انعقد ظهر الخميس ولم يتم التطرق للموضوع، لنتفاجأ مساء ذات اليوم بالعثماني يستدعي وزراءه لمجلس حكومي استثنائي في جدول أعماله نقطة واحدة ووحيدة هي الإبقاء على التوقيت الصيفي.

 

كشـ365-مُتابعة