في فضيحة جديدة يتحدث عنها الكبير والصغير بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، بعد ركوب سياسي على مشاريع ملكية لينسبها لنفسه على أنه هو من جاء بها لساكنة المنطقة بعد تدشينها من طرف ملك البلاد لفائدة ساكنة سيدي يوسف بن علي في إطار مشاريع الحاضرة المتجددة.

السياسي المذكور الذي تراه في كل مرة يدافع بشراسة على مصالحه الشخصية أخرها عملية إستيلائه على أرض بتراب المقاطعة المذكورة، التي كان تدخل الوالي صبري وأوقف تحركات سياسيين دعموا السياسي المذكور للسطو عليها، قبل أن يردها الوالي المذكور لصالح نيابة التعليم.

وخرج السياسي المنتمي لحزب معروف بعد أيام قليلة من تدشين جلالة الملك للمشاريع المذكورة، لينسبها كعادته لنفسه وللحزب الذي ينتمي إليه على واجهة صفحته الفايسبوكية، على أنه هو من جاء بها لنفع الساكنة، الأمر الذي استنكره العديد من متتبعي الشأن المحلي بالمنطقة.

وقال متتبعون في إتصال بجريدة “كشـ365″، أن هذا الشخص الذي يحاول طمس الحقيقة بمشاريع جاء بها ملك البلاد للمنطقة، مند ترأسه للمجلس لم يأتي بأية مشاريع تذكر، غير أننا نراه في كل مرة يخرج فيها للدفاع فقط عن مصالحه الشخصية كفضيحة الأرض التي كان يتحرك للسطو عليها بمؤازرة سياسيين أخرين معروفة أسمائهم ومن هم.

وطالب دات المتحدثون للجريدة، من الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل، وإخبار الساكنة على أن هذه المشاريع تعود للقيادة الرشيدة لملك البلاد وليس للسياسي المعني، الذي يحاول في كل خرجة من خرجاته الركوب على ما ليس له بغيابه الدائم عن كرسي المسؤولية التي على عاتقه.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف الخميس بمراكش، على تدشين مسبح نصف أولمبي مغطى “سيدي يوسف بن علي” وكذا ملاعب للقرب “أسكجور”، وهما مشروعان رياضيان بقيمة اجتماعية قوية، تم إنجازهما باستثمار إجمالي يناهز 31 مليون درهم (دون احتساب العقار).

وسيوفر هذان المشروعان، اللذان يعكسان العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها الرياضة والشباب، من خلال توفير فضاءات للترفيه، والاسترخاء والتدريب لشباب الأحياء التي يوجدون بها، وبذلك تحصينهم من كافة أشكال السلوكيات الخطيرة والمساهمة في اندماجهم الاجتماعي وتفتحهم.

وسيساهم المسبح المغطى “سيدي يوسف بن علي”، الذي يدخل إنجازه في إطار الجهود الرامية لتشجيع السباحة، من تمكين شريحة واسعة من الساكنة من ممارسة هذه الرياضة، في أفضل ظروف التأطير والسلامة.

 

كشـ365-ياسين الفجاوي