تبرأ مجموعة من مدراء الجرائد الإلكترونية وبعض ممثلي الصحف الوطنية من أنشطة وأهداف جمعية المحمدية للصحافة والإعلام، مؤكدين أنهم غير منتمين لتلك الجمعية، ويرفضون أن يتحدث مكتبها باسم لدى السلطات والمؤسسات العمومية والخاصة. وان لا علاقة لهم بما تم او سيتم من شراكات أو اتفاقيات أو أنشطة بشراكة معها. معتبرين أن على كل الجهات المعنية أن تخاطب او تراسل المنابر الإعلامية عن طؤيق عناوين وهواتف ممثليها. وان كل منبر يحكمه خط تحريره، وتبقى مقالاته وشرائطه وتسجيلاته مستقلة ونابعة من طريقة وأسلوب تعاون كل منبر إعلامي. وأصدر بعضها بيانا احتجاجيا  حمل توقيعات وأسماء تلك المنابر وممثليها وأرقام هواتفهم، تم إرساله إلى عامل عمالة المحمدية، من أجل وضع النقط على الحروف. كما تمت الإشارة إلى قصور أداء قسم الاتصال بالعمالة، بسبب ما يعانيه موظفيه من تهميش، وشكك بعضهم في مدى شفافية أحد موظفي القسم الذي يعتبر داخل الجمعية المعنية. كما عقد اجتماعا الاحد الماضي لجميع المنخرطين داخل المكتب الجهوي لنقابة الصحافيين المغاربة المحمدية/ ابن سليمان. حيث تطرق الحضور إلى الدور الغامض الذي تلعبه جمعية المحمدية للصحافة والإعلام. ورفضوا أن يتم الحديث باسمهم لدى المؤسسات العمومية والخاصة. وتضم لائحة المتبرئين من الجمعية المذكورة  ممثلي الجرائد اليومية (الصباح، الأخبار، الناس، الأحداث المغربية)، ومدراء المواقع الإلكترونية ( المحمدية لايف، الشروق المغربية، محمدية 24 ، زناتة نيوز، الوطنية بريس، الحدث اليومي، النشرة، بديل بريس).