كشفت دراسة حديثة عن معطيات صادمة بخصوص ظروف ذبح وتوزيع وبيع الدجاج بالمغرب تشتغل دون مراقبة وبشكل عشوائي، لافتة إلى أن 92 في المئة من كميات الدواجن المعروضة للبيع تمر عبر القطاع العشوائي غير المرخص له، و20 في المئة من الديك الرومي تسلك نفس المسار، وهو ما يكشف العشوائية التي تطبع قطاع الدواجن ببلادنا في ظل غياب مصالح المراقبة الصحية للمنتجات الغذائية.
الغريب في الامر أن مشاركون في لقاء حول ” قطاع الدواجن .. واقع عملية الذبح وآفاقها “، نظم الخميس بالدار البيضاء ، أكدوا أن قطاع الدواجن في المغرب شهد تطورا كبيرا في مجالات الإنتاج والمراقبة والتسويق والاستهلاك خلال السنوات الأخيرة .
وأوضحوا خلال هذا اللقاء الذي نظمته الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب ، والجمعية الوطنية للمجازر الصناعية للدواجن ، أنه بعد سنة 2006 ، تم تعزيز الترسانة القانونية المنظمة لهذا القطاع ، مما سمح بعد ذلك بإنشاء وحدات صناعية لإنتاج الدواجن وإعدادها وتسويقها وفق معايير صارمة من أجل ضمان الجودة والشروط الصحية للمنتوج الذي يتم تسويقه .