كشفت معطيات جديدة تقلصا مهولا في أعداد المقاتلين المغاربة في سوريا والعراق، فمن أصل 1622 مغربيا غادروا البلاد للالتحاق بأحد التنظيمات المتطرفة لاسيما “داعش” لم يظل منهم سوى 871 شخصا على قيد الحياة، ويعتقد أن نصفهم من النساء والأطفال.

ورجحت يومية “أخبار اليوم”، أن السببان الرئيسان لتدهور أعداد المقاتلين المغاربة هما تعرضهم للقتل، وقرار بعضهم الفرار والعودة إلى البلاد، حيث لقي 553 مغربيا مصرعهم في سوريا والعراق فيما عاد 206 حتى الآن للبلاد.