أفادت يومية المساء في عددها الصادر غدا الثلاثاء أن حقائق صادمة وقفت عليها لجنة تقصي الحقائق التي تم إيفادها إلى الصندوق المغربي للتقاعد قد تطيح برؤوس كبيرة وتشكل فضيحة غير مسبوقة.

وحسب ذات اليومية، فإن اللجنة توقفت عند خروقات خطيرة همت تدبير نظام التقاعد، منها إخفاء معلومات حساسة عن الحكومة وعدم تقديم أرقام ومعطيات حقيقية عن الوضعية التي يعيشها الصندوق المغربي للتقاعد، مؤكدة أن ما ظلت تعلن عن الحكومة طيلة سنوات لم يكن صحيحا بالمرة.

وأضاف المصدر أن تقرير اللجنة التي التقت ببنكيران يفيد أن الوضعية الحالية للصندوق جد متدهورة وأسوء بكثير مما تم الإعلان عنه قبل مباشرة الإصلاح.