نظمت ساكنة حي كسوس بعين حرودة يوم الخميس 28غشت 2014 على الساعة 10 صباحا  بمدار ساحة زناتة  بمركز عين حرودة وقفة احتجاجية  ينددون فيها بالوضعية المزرية للتصميم الجديد للمدار, وما شكله من خطورة وضرر على الساكنة ومستعملي الطريق واصحاب الحرف و الخدمات و كذلك الأطباء و المدارس و الأطفال, حيث أن الحي أصبح شبه معزول و محاصر من جميع الجهات بعد اغلاق مجموعة من الممرات الضرورية للحياة العادية و الإستثنائية لمرور سيارات الإسعاف و رجال المطافي. وان هذا التصميم الجديد لايخدم الساكنة وانما هو في خدمة رئيس المجلس البلدي لوجود مشاريعه بعين المكان  وخاصة مركزالفحص التقني الجديد بالمنطقة الدي ينتظر الترخيص من الجهات المسؤولة.

 

 و كانت مطالب اللجنة التحضيرية وجميع الفعاليات و الساكنة التي حضرت الوقفة بما في ذلك بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج التي تقطن بالحي، وسكان حي جسوس حسب ما جاء بالبيان الختامي والدي توصلت  “زناتة نيوز” بنسخة منه ,على الشكل التالي:  

  1. المطالبة بفك الحصار و العزلة عن حي كسوس نتيجة ما حمله التصميم الجديد من خطر وكذا الدعوة الملحة إلى فتح المنافذ والمخارج العادية للحي التي كان ينعم بها السكان و أصحاب الخدمات و والمدارس والتجار و الأطباء….
  2. المطالبة بإلغاء موقف السيارات الذي نتج عنه ازدحام شديد و فوضى عارمة الشيء الذي أدى إلى  حوادث سير و اصطدامات كل يوم  لا تعد و لا تحصى.
  3. اعادة هيكلة التصميم الجديد و توسيع الطرق بالمركز نظرا لكثافة السيارات و الشاحنات و الحافلات و كل وسائل النقل حيث يعد مركز عين حرودة ملتقى طرق للقادمين من المحمدية و الدار البيضاء و كذا  من الطريق السيار و الدعوة إلى إيجاد طرق بديلة لتخفيف الضغط على مدار زناتة و تمهيد للمرحلة الإنتقالية لمدينة زناتة الجديدة.
  4. المطالبة بتحرير الملك العمومي من الفوضى العارمة من طرف (أشخاص) أصبحوا يفرضون أمنهم الخاص بالمدار كالباعة أصحاب العربات المجرورة بالدواب و الممولين لهم وكذا إيجاد حلول بديلة في إطار المواكبة الإجتماعية مع تخصيص أماكن خاصة لأصحاب التاكسيات تفادياً لمزيدٍ من الإختناق.
  5. المطالبة بإشراك الساكنة والمجتمع المدني الفاعل ذو النية الحسنة في الإعداد للتصميم الجديد عملا بمقتضيات الدستور الجديد و الديمقراطية التشاركية و التخطيط الإستراتيجي المعهود للجماعات الترابية.
  6.  المطالبة بفتح تحقيق نزيه و شفاف حول نتائج التصميم الجديد و والوضعية المزرية التي يتخبط فيها الجميع أخذاً بالخروقات الواضحة بعين حرودة التي أصبحت حديث شاي لجالسي مقاهي عين حرودة و دعوة المسؤولين إلى تحمل مسؤلياتهم الكاملةً.

كما دعت اللجنة التحضيرية وجميع الفعاليات التي حضرت الوقفة الى مواصلة الاحتجاج ان لم يفتح حوار جدي مع جميع الشركاء و المتدخلين الأساسيين في الوضعية الحالية عبر المزيد من التنسيق  في القريب العاجل مع الفعاليات الجمعوية و النقابية المحلية والوطنية من أجل إصدار بيان مشترك لنفض غبار الإهمال و التواطؤ و الاقصاء  الذي لحق بالساكنة و مستعملي الطريق… من جراء التصميم الحالي و المطالبة بإعادة الهيكلة الطرقية للمدار من جديد برؤية تشاركية تجيب على حاجيات الساكنة المتضررة قبل كل شيء.