صرح مسؤول بوزارة الخارجية الفرنسية بقوله إن بلاده ستلتزم بخطتها لاستضافة مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط، الشهر المقبل، على الرغم من الاعتراضات الشديدة من جانب إسرائيل.

وأوضح المتحدث أن الاجتماع سيشهد مشاركة نحو 70 دولة ومنظمة في باريس، يوم 15 يناير المقبل، ويسمح للمشاركين بتقديم “تدابير تحفيزية” بهدف إحياء المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وفي حين رحب القادة الفلسطينيون بالجهود الفرنسية، ترفض الحكومة الإسرائيلية فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام، وتصر على عقد مفاوضات ثنائية مباشرة بدون ي شروط مسبقة.

كش365ـ مُتابعة