بعد الجدل الكبير الذي اثاره الفيديو الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي و الذي يبين سقيطة غير قابلة للاستهلاك الآدمي داخل المدبح البلدي بمراكش , قامت هنا24 بتقص للحقائق في الموضوع لاستجلاء الحقيقة و قد تبين للموقع من مصادر موثوقة أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تصفيات حسابات سياسية من المجلس البلدي الحالي اتجاه خصومه حيث ان وقائع نازلة ما يسمى اللحم الفاسد بمراكش و حسب وثائق رسمية حصل عليها الموقع حصريا تبين ان السقيطة موضوع الفيديو اشر عليها عون البلدية بالخطء و قد تنبه للامر الطبيب البيطري المشرف على المذبح في حينه و اشعر بذلك الجزار صاحب البقرة و اكد له ان السقيطة مريضة و انه يجب تبديلها كونها غير صالحة للاستهلاك الآدمي حسب المحضر الذي وقعه الطبيب المذكور و الذي حصلت هنا على نسخة منه .
و نظرا لعدم توفر الإمكانيات الضرورية لتبديد المحجوز في المذبح البلدي بمراكش و هي للاشارة مادة حمضية (الكريزيل) فان الطبيب و التقني بعد إشعار مالك السقيطة بعدم التصرف فيها او بيعها اضطروا الى حجزها في ثلاجة المذبح الى حين تبديدها في اليوم الموالي و قد تأكد الموقع من هذه الواقعة من خلال نسخة التزام من طرف الجزار حصلت عليها الجريدة.
من خلال استجماع المعلومات يبدوا لنا جليا ان الجلبة التي وقعت في المذبح في اليوم الموالي هدفها تصفية حسابات سياسية مما خلف تخويفا مجانيا للمستهلكين المراكشيين و اهتزازا لثقتهم في اللحوم المستخرجة من المذبح بحيث منع مهنيو المذبح الطبيب البيطري من استكمال مهمته في تبديد المحجوز و ابتدعوا الفيديو يظهر السقيطة المريضة الواجب تبديدها و نشروا الفيديو في مواقع التواصل و المواقع الإخبارية بهدف خدمة مصالحهم الشخصية و تشويه سمعة الطبيب البيطري الذي قام بالمتعين في إطار القانون رغم غياب الإمكانيات المسؤول عنها مجلس المدينة .
و قد علم الموقع ان الطبيب البيطري ( ع م ) قد أودع شكاية لدى المصالح الأمنية مبلغا عن واقعة منعه من استكمال مهامه صبيحة يوم الخميس 22ديسمبر 2016 و لذى عودته إلى المذبح فوجئ بحضور نواب عمدة مراكش و بعض الموظفين تابعين للبلدية الذين شاركوا في العرقلة محاولة منهم تصفية تركة المجلس السابق

كش365-هنا24